دمشق-سانا
نظمت إدارة تنمية الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم السورية دورة تدريبية متخصصة، بالتعاون مع مؤسسة وجامعة الآغا خان، لتعزيز قدرات العاملين في قطاع الطفولة المبكرة وتطوير الممارسات التربوية الداعمة لنمو الأطفال.
هدف الدورة
تهدف الدورة التي أقيمت أمس الثلاثاء، وتستمر خمسة أيام في مقر الإدارة بدمشق، ويشارك فيها كوادر الإدارة ومعلمات رياض الأطفال، ومشارك من كل محافظة،
إلى تزويد المشاركين بالمعارف النظرية والاستراتيجيات العملية، من خلال ربط خبراتهم بالممارسات المبنية على الأدلة والأبحاث، بما يسهم في دعم التنمية الشاملة للطفولة المبكرة في بيئات تعليمية متنوعة في سوريا.

وأكدت مديرة المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة ميريهان كلش، لمراسلة سانا اليوم الأربعاء، أن الدورة تأتي في إطار التوسع الذي شهدته الإدارة بعد تحول المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة إلى إدارة عامة برعاية وزارة التربية والتعليم، لتشمل جميع المحافظات، مشيرة إلى أنه سيتم إحداث أقسام متخصصة في كل محافظة لمتابعة برامج الطفولة المبكرة وتطويرها.
وبينت كلش أن الدورة التدريبية التي يقدمها مدربون من جامعة الآغا خان، تهدف إلى نقل الخبرات وتوحيد أساليب العمل، بما يضمن استدامة تطوير برامج الطفولة المبكرة في مختلف المناطق.
الارتقاء بجودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة
أوضحت كلش أن البرنامج التدريبي للدورة يتناول مبادئ الطفولة المبكرة وآليات تطبيقها في البيئة التعليمية، إلى جانب استعراض أساليب التعليم المتمركز حول المعلم والتعليم المتمركز حول الطفل، بما يساعد الكوادر التربوية على اختيار الممارسات الأكثر فاعلية داخل الصفوف، وبما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

كما تركز الدورة وفق كلش على أهمية الاستمرار في تطبيق الممارسات التربوية الحديثة، باعتبار أن العمل المتواصل مع الأطفال يسهم في تنمية مهاراتهم وتحقيق نتائج تعليمية وتربوية أفضل، مؤكدة أن الطفل يمثل أساس المجتمع ومحور عملية التنمية.
وكان معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية يوسف عنان بحث في 14 كانون الأول الماضي، مع ممثلي شبكة الآغا خان للتنمية، آفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات التربوية والتعليمية، ولا سيما سبل المساهمة في ترميم المدارس، وتعزيز التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتأهيل المعلمين وتعزيز كفاءاتهم، وإنشاء مراكز للتعليم المهني ومراكز لتعليم اللغات، ودعم توظيف التقانات الحديثة في العملية التعليمية.
