دمشق-سانا
استنكرت وزارة التربية والتعليم سرقة مدرسة في مدينة البوكمال بريف دير الزور وأعربت عن أسفها للحادثة التي استهدفت منشأة تعليمية خصصت لخدمة أبناء المنطقة وتوفير بيئة مدرسية ملائمة لهم، مشددة على أن حماية المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي.
وأكدت الوزارة في بيان عبر قناتها على تلغرام اليوم الثلاثاء أن حادثة سرقة إحدى المدارس التي جرى ترميمها وتأهيلها حديثاً في مدينة البوكمال بدير الزور، لن تثنيها عن مواصلة جهودها في إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتجهيزها في مختلف المحافظات، انطلاقاً من إيمانها بأن المدرسة منارة للعلم والمعرفة، وأن الاستثمار في التعليم يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل سوريا وأجيالها.
حماية المؤسسات التعليمية
وشددت الوزارة على أن حماية المؤسسات التعليمية والحفاظ على ممتلكاتها مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي، باعتبار أن المدارس ملك لأبناء المجتمع جميعاً، وأي اعتداء عليها يمس حق الطلاب في الحصول على بيئة تعليمية آمنة ومناسبة.
وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع معالجة آثار الحادثة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة استمرار العمل لإعادة تجهيز المدرسة وضمان عودتها إلى أداء دورها التعليمي، داعية المجتمع المحلي إلى تعزيز الشراكة في حماية المنشآت التربوية وصون مكتسباتها.
وكانت مواقع التواصل ومصادر أهلية ذكرت أن مدرسة المعري في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي تعرضت للسرقة ، إضافة إلى عملية تخريب طالت محتوياتها الأساسية، حيث قام مجهولون بخلع وسرقة الأبواب والشبابيك، إضافة إلى نهب عدد من الأجهزة والأغراض الخاصة بالمدرسة، وسط حالة من الاستياء بين الأهالي لتكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف المنشآت التعليمية.
يذكر أن معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان، بين في تصريح لـ سانا في الـ 19 من تموز الماضي، أن الوزارة أعادت منذ بداية 2026 تأهيل 1285 مدرسة، وذلك في إطار برنامج متواصل لإعادة إعمار البنية التحتية التعليمية، بما يسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية وتوسيع قدرة المدارس على استيعاب الطلاب.