دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، سبل تعزيز التشاركية والتنسيق، ولاسيما في مجالات الرقابة الداخلية والتحول الرقمي، والجانب التوعوي والثقافي الذي تعمل الهيئة على تكريسه.

وناقش الجانبان خلال لقاء مشترك عقد اليوم في مبنى الهيئة، الخطوات التي قطعتها الوزارة في مواضيع تطوير العمل وتعزيز الرقابة الداخلية، بما يتماشى مع متطلبات تطوير العمل المؤسساتي، وآليات معالجة بعض الثغرات التي تم طرحها.
وأكد العلي أن دور الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش لا يقتصر على العمل الرقابي والتفتيشي والمساءلة والعقاب، بل تعمل أيضا على الجانب التوعوي والثقافي والرسائل، لافتا إلى عزم الهيئة قريبا إطلاق حملات توعية بخصوص النزاهة ومكافحة الفساد والرشوة.
وقال العلي إن الهيئة أعادت صياغة المنظومة الرقابية بشكل صحيح، لتكون منظومة مساندة وليست منظومة تسلطية وكيدية، كما كانت في زمن النظام البائد.
وأشار العلي إلى ما تم إنجازه خلال الأشهر التسعة الماضية في الهيئة، من تحول رقمي، وإعادة البنى التحتية، وتقييم العاملين، واعتماد تشريع جديد، والربط الإيجابي مع المؤسسات، مؤكدا أن الهيئة تركز على الجانبين السلبي والايجابي في كل الوزارات، حيث تعمل على معالجة السلبي، وتعزيز الإيجابي.

بدوره أكد وزير التعليم العالي أهمية دعم البحوث التطبيقية، والوقوف على الاحتياجات البحثية في مجالات الحوكمة ومكافحة الفساد وتحسين الأداء المؤسسي، وإحداث برامج أكاديمية بدراسات عليا في علوم التدقيق والرقابة وإدارة المخاطر.
وأشار الوزير الحلبي إلى ضرورة وجود برامج تدريبية مشتركة لكوادر الجامعات والمفتشين، في مجالات الرقابة المالية والإدارية، لتحديد البيانات وبناء مؤشرات الأداء .
وبين الوزير الحلبي أهمية الاستثمار في البحث العلمي، باعتباره الاستثمار رقم واحد في العالم، حيث تخصص الكثير من الدول موازنات خاصة للبحث العلمي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والصين، موضحا أن الهدف من هذا الاستثمار هو الاستفادة من الرسائل العلمية في مجالات الهندسة والزراعة والطب وغيرها، بدلا من أن توضع تلك الرسائل على الرفوف.

