دمشق-سانا
ناقش ملتقى “سوريا للسفر 2026” في يومه الثاني بفندق داما روز بدمشق، الجوانب العملية لإعادة ربط سوريا بالأسواق الدولية، وتعزيز هوية الوجهة، وحماية التراث الثقافي، وتجهيز منتجات سياحية جديدة للزوار.
وأوضحت وزارة السياحة في بيان تلقت سانا نسخة منه أمس الثلاثاء، أن الملتقى استقطب أكثر من 2500 زائر، وقد جمع في يومه الثاني أصواتاً سورية وإقليمية ودولية ضمن برنامج ركز على الوجهات والثقافة وتطوير الأسواق.
وأشارت الوزارة إلى أن جلسة “علامة سوريا: من العناوين إلى التراث” بحثت دور القصص الأصيلة والمحتوى المعاصر في إعادة تشكيل صورة الوجهة دولياً، أما جلسة “إعادة ربط سوريا: استعادة بواباتها إلى العالم” فجمعت قادة في قطاع الطيران لمناقشة الوصول الجوي والمسارات والشراكات اللازمة لربط سوريا مجدداً بالمسافرين.
حماية التراث الثقافي والأثري
ولفتت الوزارة إلى أن جلسة “حيث يعيش التاريخ: استعادة الروح الثقافية لسوريا”، ناقشت حماية التراث الثقافي والأثري وتفسيره وتفعيله بصورة مسؤولة، فيما تناولت جلسة “ما وراء الساحل: فتح آفاق سياحية جديدة لسوريا” فرص الطبيعة والجبال والمغامرات خارج المراكز السياحية المعروفة.
كما بحثت جلسة “من الترميم إلى الجاهزية: بناء سوريا للمستقبل” العلاقة بين الترميم وتخطيط الوجهات والتعليم والجاهزية طويلة الأمد للأصول السياحية.
وتخلل اليوم الثاني من الملتقى تقديم عرض لمدير التخطيط والإحصاء في وزارة السياحة السورية خالد فليون، قدم فيه بيانات ورؤية مؤسسية للسياحة.
خمس شركات ناشئة قدمت حلولها السياحية
واحتل الابتكار مساحة بارزة من خلال مسابقة عروض للشركات الناشئة شاركت فيها Telesky وRehlati AI وVolks7 وRapid Hospitality Academy وTerhalio، وقدمت المشاريع الخمسة حلولاً في تكنولوجيا السفر والذكاء الاصطناعي وتنمية مهارات الضيافة وخدمات الزوار الجديدة.
وقيّمت العروض لجنة تحكيم تمثل Revo وBee Order، وإلى جانب المنافسة على الجوائز، منحت الجلسة المؤسسين المشاركين فرصة للظهور أمام المستثمرين والمشغلين وقادة القطاع والشركاء المحتملين.
وكانت انطلقت أمس الإثنين، فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “سوريا للسفر 2026” وتختتم غداً، حيث يبحث المشاركون فرص الأعمال والاستثمار والشراكات بين الجهات المحلية والعربية والأجنبية المشاركة، وتسليط الضوء على آفاق تطوير قطاع السياحة في سوريا.

