مكسيكو سيتي-سانا
ابتكرت طالبة مكسيكية جهازاً لإخماد الحرائق باستخدام الموجات الصوتية منخفضة التردد بدلاً من المياه أو المواد الكيميائية، في محاولة لتطوير وسيلة محمولة للإطفاء، وقد حصد ابتكارها الميدالية الذهبية في معرض دولي للعلوم والاختراع لعام 2026 في إندونيسيا.
وذكرت صحيفة (El Economista) المكسيكية أول أمس، أن الطالبة أنجيلا كاريمي هيرنانديز فينيغاس، البالغة من العمر 17 عاماً والمقيمة في ولاية تاماوليباس المكسيكية، طورت جهازاً أطلقت عليه اسم «فورتكس تك»، يتكون من بطارية ومولد للصوت ومضخّم، ويصدر موجات صوتية منخفضة التردد تهدف إلى إخماد اللهب.
واستلهمت الطالبة فكرتها من مقطع مصور لوكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأمريكية «داربا»، أظهر استخدام الصوت لإطفاء شمعة، لتعمل بعدها على تطوير نموذج محمول اختبرته على أنواع مختلفة من الحرائق، شملت حرائق الشموع والأخشاب والسوائل والأجهزة الإلكترونية، من مسافة تقارب ستة أقدام.
واعتمد تطوير الجهاز على سلسلة من التجارب أسفرت عن إنتاج خمسة نماذج أولية، قبل أن تنال الطالبة الميدالية الذهبية في معرض العلوم والاختراع الدولي لعام 2026 في إندونيسيا.
ويستند هذا النوع من الإطفاء إلى استخدام الموجات الصوتية للتأثير في اللهب واضطراب تدفق الهواء المحيط به، إلا أن مدى فاعلية الجهاز في ظروف الحرائق الفعلية وسلامة استخدامه على نطاق واسع، يحتاجان إلى مزيد من الاختبارات قبل اعتماده عملياً.