موسكو-سانا
طور فريق بحثي روسي طريقة جديدة لإنتاج محفز لنمو النباتات باستخدام صوف الأغنام، عبر معالجته بالإنزيمات لتحويل مخلفاته إلى مواد مغذية للنباتات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستفادة من المخلفات الحيوانية وتوظيفها في الزراعة.
وذكرت قناة «ناوكا تي في» الروسية أمس الأربعاء، أن باحثين في المركز البحثي الفيدرالي «أساسيات التكنولوجيا الحيوية» التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، تمكنوا من تفكيك بروتين الكيراتين الموجود في الصوف وتحويله إلى مغذيات يسهل على النباتات امتصاصها، باستخدام المعالجة الحرارية وإنزيم «بروتوزيم سي»، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «الكيمياء الحيوية التطبيقية وعلم الأحياء الدقيقة».
وأظهرت التجارب التي أُجريت على نبات الفجل زيادة في كتلة الجذور بنسبة وصلت إلى 68 بالمئة، والسيقان بنسبة 83 بالمئة، إلى جانب تضاعف محتوى الكلوروفيل، وهو الصباغ المسؤول عن اللون الأخضر في النباتات، وارتفاع مستويات الكاروتينات التي تسهم في حماية الخلايا.
ويعتزم الباحثون مواصلة دراساتهم لتقييم تأثير المحفز في تحسين خصائص التربة ودعم نمو المحاصيل الزراعية، بما يساعد على تحديد إمكانات استخدامه في التطبيقات الزراعية.
ويُعد الكيراتين بروتيناً صلباً يدخل في تركيب الصوف والشعر والريش والأظافر، ويتميز بمقاومته للتحلل، ما يجعل الاستفادة من المخلفات الغنية به تحدياً بيئياً. وتسعى الأبحاث إلى تطوير طرق لمعالجتها وتحويلها إلى مواد نافعة، بما يدعم إعادة التدوير ويحد من تراكم المخلفات الحيوانية.