واشنطن-سانا
أظهرت دراسة أجراها باحثون من كلية الطب في جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية، أن ممارسة تمارين تقوية العضلات لمدة أربع دقائق يومياً يمكن أن تحسّن القوة والتوازن والقدرة على الحركة لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، بما يساعدهم على الحفاظ على استقلاليتهم وأداء أنشطتهم اليومية.
وذكر موقع «ساينس ديلي» العلمي أمس الأربعاء، أن الدراسة المنشورة في مجلة «بلوس وان» (PLOS ONE)، شملت 97 مشاركاً بمتوسط عمر بلغ 74 عاماً، وتابعت تأثير برنامج تمارين يومي على مدى 12 أسبوعاً، وقُسّم المشاركون عشوائياً إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما البرنامج، فيما لم تتلقَّ الأخرى تدخلاً مماثلاً.
واعتمد البرنامج على أربع حركات بسيطة هي تمارين الضغط، والنهوض من الكرسي والجلوس مجدداً، والتجديف باستخدام أحزمة المقاومة، وصعود الدرج والنزول عنه.
واستغرق كل تمرين دقيقة واحدة، تضمنت 30 ثانية من النشاط و30 ثانية من الراحة، مع توفير بدائل أسهل تتناسب مع القدرات البدنية للمشاركين وزيادة صعوبة التمارين تدريجياً مع تحسن أدائهم.
وأظهرت النتائج بعد 12 أسبوعاً أن المشاركين في البرنامج تمكنوا من النهوض من الكرسي بمعدل 4.2 مرات إضافية خلال 30 ثانية، وتحسنت قدرتهم على التوازن على ساق واحدة بمقدار 3.6 ثوانٍ، كما انخفض الزمن اللازم لإكمال اختبار الانتقال من الجلوس إلى الوقوف بمقدار 2.3 ثانية.
كذلك، التزم المشاركون بأداء التمارين في 81 بالمئة من أيام الدراسة، ما يشير إلى أن قصر مدة التدريب قد يسهل المواظبة عليه.
وأوضح الباحثون أن هذه التحسينات تدعم القدرات الحركية المرتبطة بالحفاظ على الاستقلالية، إذ قد يساعد تحسين قوة الساقين والتوازن على أداء الأنشطة اليومية والحد من العوامل المرتبطة بالسقوط.
وتؤكد الدراسة أهمية المواظبة على النشاط البدني مع التقدم في العمر، إذ يمكن للتمارين البسيطة والمنتظمة أن تسهم في تعزيز القوة والتوازن والحفاظ على استقلالية كبار السن وجودة حياتهم.