واشنطن-سانا
حذرت دراسة أمريكية حديثة من مضاعفات سمعية محتملة للإصابة بفيروس الحصبة لدى الأطفال، تشمل التهابات الأذن الحادة وفقدان السمع، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى أضرار دائمة.
وذكر موقع «كامبس إنسايتس ميديا» العلمي أول أمس، أن الدكتورة جيل مكليلاند، مديرة خدمات السمع في شبكة «بين ستيت هيلث» التابعة لجامعة بنسلفانيا، شددت خلال الدراسة على أهمية مراقبة السمع بعد الإصابة بالحصبة، وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن أي اضطرابات قد تستمر بعد التعافي.
وأشارت الدراسة إلى ضرورة الانتباه إلى علامات تحذيرية، منها ضعف استجابة الطفل للأصوات أو حدوث تغيرات في طريقة كلامه، موصيةً بإجراء تقييم سمعي عند الاشتباه بوجود مشكلة، ومراجعة اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة لتحديد المضاعفات وسبل التعامل معها.
والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء، وتشمل أعراضه ارتفاع درجة الحرارة والسعال الجاف والتهاب العينين وظهور طفح جلدي يستمر عدة أيام.