واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن أسماك القرش تتمتع بقدرة على التقاط الأصوات تحت الماء والاستجابة لها من مسافات بعيدة، مع مؤشرات على قدرتها على تحديد مصدر الصوت في بيئتها الطبيعية.
وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي أمس الأربعاء، أن باحثين من جامعة «فلوريدا أتلانتيك» الأمريكية أجروا الدراسة المنشورة في مجلة «Integrative Organismal Biology»، بهدف فهم قدرة أسماك القرش ذات الزعانف السوداء على رصد الأصوات في بيئتها الطبيعية، باستخدام قارب وطائرة مسيّرة وميكروفونات مائية قبالة ساحل جنوب شرق فلوريدا.
وأوضح الباحثون أن أسماك القرش استجابت للأصوات التجريبية من مسافات وصلت إلى 74 متراً، وأظهرت حركات انعطاف حادة باتجاه مصدر الصوت، ما يشير إلى قدرتها على تحديد موقعه ورصد حركة جزيئات الماء المرتبطة بالموجات الصوتية.
وتسهم الدراسة في معالجة صعوبات واجهها الباحثون سابقاً في قياس القدرات السمعية للكائنات البحرية التي تعيش بحرية، إذ يصعب إجراء الاختبارات عليها في ظروف البيئة البحرية المفتوحة.
وتوفر النتائج مؤشرات جديدة حول كيفية استخدام أسماك القرش الأصوات والمعلومات الميكانيكية في المياه للاستجابة للمؤثرات المحيطة بها.