هانوي-سانا
طوّر باحثون نموذجاً للذكاء الاصطناعي يمكنه تحديد وضعية اليد وحركتها في الفضاء ثلاثي الأبعاد، من خلال فيديو يُلتقط من منظور الشخص الأول، في تقنية قد تسهم مستقبلاً في تطوير روبوتات أكثر قدرة على التفاعل مع الإنسان، إلى جانب بعض التقنيات المساعدة.
وذكر موقع «ساينماغ» المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا اليوم الأحد، أن النموذج طوّره فريق بحثي من جامعة هانوي التربوية 2، وجامعة تاي نغوين للمعلومات والاتصالات، وجامعة تان تراو، وجامعة هونغ فونغ في فيتنام، ويجمع بين تقنيات للذكاء الاصطناعي تحدد مواقع مفاصل اليد والأصابع وشكلها في ثلاثة أبعاد، ثم تستخدم هذه المعلومات للتعرف إلى الحركة التي تؤديها اليد.
وأظهرت الاختبارات أن النموذج حقق دقة بلغت 99.77 بالمئة في التعرف إلى حركات اليد، ضمن إحدى مجموعات البيانات المستخدمة، وتمكن من معالجة نحو 30 إطاراً في الثانية، ما يشير إلى إمكانية تشغيله بسرعات تقترب من الزمن الفعلي.
وتعتمد التقنية على الجمع بين تقدير وضعية اليد والتعرف إلى نشاطها، ما يتيح تحديد موقع اليد في الفضاء والحركة التي تؤديها في الوقت نفسه، وهو ما قد يفيد في تطوير أنظمة تفاعل أكثر دقة بين الإنسان والآلة.
ويمكن أن تمتد التطبيقات المحتملة للنموذج إلى مجالات الروبوتات، والأجهزة القابلة للارتداء، والتقنيات المساعدة، بما فيها أدوات قد تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، إلا أن هذه الاستخدامات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير والاختبار في ظروف عملية.