واشنطن-سانا
حذّرت شركة غوغل من أن التطور المتسارع في مجال الحوسبة الكمية قد يشكّل تهديداً جوهرياً لأنظمة الأمان الرقمي بحلول عام 2029، بما في ذلك العملات المشفرة والمعاملات المصرفية.
وذكر موقع “Euronews” أن هذه التقنية الناشئة قد تتمكن من كسر أنظمة التشفير الحالية، ما يستدعي استعداد الحكومات والشركات بشكل عاجل لمواجهة تداعياتها المحتملة.
وأشارت غوغل إلى أن الحواسيب الكمية تمتلك القدرة على معالجة البيانات بشكل متزامن وبسرعات تفوق الحواسيب التقليدية، ما قد يجعل المعاملات المشفرة والبريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، عرضة للاختراق في حال عدم تطوير أنظمة تشفير مقاومة لهذه التقنيات.
وأكدت الشركة ضرورة التحول إلى ما يُعرف بالتشفير ما بعد الكمي (Post-Quantum Cryptography)، لضمان حماية البيانات والأصول الرقمية مستقبلاً، بما في ذلك العملات المشفرة مثل “بيتكوين” التي تعتمد على أنظمة التشفير الحالية.
وتعتمد الحوسبة الكمية على مبادئ ميكانيكا الكم، ما يمنحها قدرة فائقة على معالجة المعلومات وحل المشكلات المعقدة خلال فترات زمنية قصيرة جداً مقارنة بالحواسيب التقليدية.