تورنتو-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن بناء العضلات لا يتطلب بالضرورة استخدام أوزان ثقيلة، مشيرةً إلى أن التمارين المقاومة باستخدام أوزان خفيفة يمكن أن تحقق نتائج مماثلة في حال تنفيذها بجهد كافٍ.
ووفقاً لما أورده موقع صحيفة «واشنطن بوست»، أُجريت الدراسة بإشراف ستيوارت فيليبس، أستاذ علم الحركة في جامعة ماكماستر الكندية، وشملت مجموعة من الشباب الأصحاء قُسموا إلى مجموعتين، إحداهما استخدمت أوزاناً ثقيلة، والأخرى أوزاناً خفيفة، ضمن برنامج تدريبي استمر عشرة أسابيع.
وبيّنت النتائج أن المجموعتين حققتا تحسناً متقارباً في القوة وحجم العضلات، ما يشير إلى أن الوصول إلى حالة الإجهاد العضلي يمثل العامل الحاسم في تطوير الكتلة العضلية، بغض النظر عن وزن الأثقال المستخدمة.
وأوضح الباحثون أن الاختلافات الفردية تعود إلى عوامل وراثية، مؤكدين أن تحقيق أهداف اللياقة والقوة ممكن عبر أساليب تدريب متنوعة تعتمد أساساً على مستوى الجهد المبذول.
وتؤكد هذه النتائج أهمية التركيز على مستوى الجهد المبذول أثناء التمارين، بوصفه العامل الأساسي في بناء العضلات وتحسين اللياقة، بغض النظر عن نوع الأوزان المستخدمة.