دمشق-سانا
بمناسبة اليوم الوطني للبيئة، أطلقت وزارة الزراعة اليوم الإثنين حملة التشجير الوطنية تحت شعار “ازرع غرساً واترك أثراً”، بهدف تعزيز الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء، ونشر ثقافة التشجير والحفاظ على الأشجار في مختلف المحافظات السورية.
وتستمر الحملة، حتى الأول من شهر نيسان 2027، وتركز على التعريف بأهمية الغطاء النباتي ودوره في الحد من آثار التغيرات المناخية، والحفاظ على التوازن البيئي.

وأكد مدير مديرية الحراج مثنى الكاطع في تصريح له اليوم، خلال فعالية أقامتها مديرية البيئة في محافظة دمشق، بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة بعنوان “نستعيد بيئتنا.. ونكمل الحكاية”، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المحلي، لتنفيذ مبادرات توعوية تسهم في ترسيخ ثقافة الحفاظ على الأشجار والموارد الطبيعية.
وأشار الكاطع إلى أن وزارة الزراعة تعمل على توفير الغراس المثمرة والحراجية وتقديمها لزراعتها في المواقع المحددة، بالتعاون مع الجهات المعنية، مع متابعة العناية بها، بما يسهم في توسيع الرقعة الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية.
ويُصادف اليوم الوطني للبيئة في سوريا الأول من تشرين الثاني من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية والغطاء النباتي، ومواجهة التلوث والتغيرات المناخية، من خلال تشجيع المبادرات والمشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة.
