ريف دمشق-سانا
استجابت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة ريف دمشق، اليوم الثلاثاء، لعدد من البلاغات الناجمة عن الرياح الهابطة والأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق عدة في المحافظة، وأسفرت عن حالتي وفاة وأضرار مادية، إضافة إلى إغلاقات جزئية لعدد من الطرق.

وأوضح مدير دائرة العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة ريف دمشق عامر ظريفة، في تصريح لـ سانا، أن غرفة العمليات تلقت، بالتزامن مع بدء العاصفة المطرية التي شملت معظم مناطق المحافظة، بلاغات عدة، من بينها سقوط جدار من شرفة منزل على امرأة في منطقة دف الصخر قرب مدينة جرمانا، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
تطاير ألواح طاقة شمسية
أضاف ظريفة: إن فرق الدفاع المدني أنقذت فتاة علقت في شرفة منزل بمنطقة الخضر قرب جرمانا، وعملت على تأمين الموقع، كما استجابت لبلاغات عن تطاير ألواح طاقة شمسية وسقوط أسقف مستعارة، حيث تفقدت المواقع المتضررة وتأكدت من عدم وجود إصابات بين المدنيين، وأمّنت الأماكن المتضررة.
ولفت ظريفة إلى أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حوادث سير عدة، بينها حادث دهس امرأة على أوتوستراد دمشق – حمص في منطقة القطيفة، ما أدى إلى وفاتها، حيث نقلت الفرق جثمانها إلى مشفى القطيفة.

كما أسفر حادث سير في منطقة ضاحية الشام عن إصابة شخص جرى إسعافه إلى أقرب مشفى، فيما اقتصرت الأضرار في حادث آخر بمنطقة المراح على أوتوستراد دمشق – حمص على الأضرار المادية.
فتح طرق وإزالة العوائق
أشار ظريفة إلى ورود بلاغ عن إغلاق جزئي لأوتوستراد دمشق – درعا قرب جسر الدير علي، نتيجة سيول جرفت الحجارة والأتربة إلى الطريق، مبيناً أن فرق الدفاع المدني والإنقاذ، بالتعاون مع إدارة أمن الطرق، عملت على فتحه وتأمينه.
وأضاف: إن الطريق الواصل بين جرمانا والمليحة، المعروف بطريق الغوطة القديم، وطريق رئيسي في زملكا، تعرضا للإغلاق بسبب سقوط أشجار، قبل أن تتمكن الفرق من فتحهما وتأمينهما.
وتتأثر البلاد حالياً باضطراب جوي يترافق مع هطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية قوية، مع احتمال مرتفع لتساقط حبات البَرَد وهبوب رياح هابطة شديدة، وبدأت الحالة الجوية عصر اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول، ومن المتوقع أن تستمر حتى فجر السبت الموافق 31 تشرين الأول، وفق التوقعات الجوية.