حلب-سانا
بدأت مديرية الخدمات الفنية في محافظة حلب، اليوم الأحد، تنفيذ مشروعي صيانة وإعادة تأهيل طريقي قباسين – شويحة – شدار، بطول 15 كيلومتراً، وتادف – أبو طلطل – البيرة – عران – تل عيشة، بطول 9.8 كيلومترات، في منطقة الباب بريف حلب الشرقي، بهدف تحسين الخدمات، وتسهيل تنقل الأهالي وحركة التجارة ونقل المحاصيل الزراعية.

وأوضح رئيس شعبة صيانة الطرق في مديرية الخدمات الفنية والمشرف على المشروعين، المهندس محمد أحمد، في تصريح لـ سانا، أن نسبة إنجاز أعمال قشط الزفت القديم على كامل مسار طريق قباسين – شويحة – شدار بلغت نحو 90 بالمئة، مشيراً إلى أن المرحلة التالية تشمل فرش طبقة من البحص بعرض 8 أمتار، ورش طبقتي التشرب واللصق، تمهيداً لمد القميص الإسفلتي بعرض 6 أمتار.
وبيّن أحمد أن المشروع يتضمن تركيب عبارات مائية على امتداد الطريق لتصريف مياه السيول في مناطق الأودية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وضمان استمرارية استخدام الطريق.
توسيع الطريق وتعبيده
وفي المحور الثاني، أشار أحمد إلى بدء أعمال تعبيد وتزفيت طريق تادف – أبو طلطل – البيرة – عران وصولاً إلى تل عيشة، بطول 9800 متر، موضحاً أن الأعمال تشمل فتح صندوق الطريق وتوسيع أكتافه في المقاطع الضيقة بعمق 25 سنتيمتراً، تمهيداً لردمها ببقايا المقالع ودحلها فنياً، ثم فرش طبقة من البحص الكلسي بعرض 8 أمتار، ومد القميص الإسفلتي النهائي بعرض 6 أمتار.
وأعرب المواطن مصطفى محمد الخليل، من أهالي قرية شدار، عن ارتياحه لبدء تأهيل الطريق، موضحاً أنه يشكل شرياناً رئيسياً في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأن الحفر والتصدعات تسببت بمعاناة ومخاطر يومية للسكان أثناء التنقل.

وأوضح الخليل أن الطريق يربط قرى وبلدات ريف الباب بمدينة قباسين، وينشط الحركة الاقتصادية والتجارية، ويسهم في تصريف المنتجات الزراعية، كما يؤمّن التنقل نحو بلدة الراعي ومعبرها الحدودي ومنطقة الغندورة.
بدوره، أكد المواطن ماهر عبد المجيد العبد الله، من قرية البريج، أن تسوية الطريق وتوسيعه وصولاً إلى ناحية تادف سيحدّان من الحفر والعوائق التي تتسبب بأضرار للمركبات وتعطّل تنقل الأهالي يومياً، مشيراً إلى أن التزفيت سينعكس إيجاباً على الواقع الخدمي والمعيشي في القرى والبلدات المجاورة.
يُذكر أن ورشات مديرية الخدمات الفنية نفذت في آب الماضي أعمال تأهيل وتزفيت الطريق الرئيسي في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، بهدف تحسين البنية التحتية ورفع مستوى السلامة المرورية، وتسهيل التنقل بين المدينة والطريق العام حلب – إعزاز.





