دمشق-سانا
أعرب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، عن الوفاء والتقدير لتضحيات عناصر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، مؤكداً مواصلة العمل بالرسالة الإنسانية التي حملوها في إنقاذ الأرواح وحماية الإنسان وصون كرامته، وذلك بمناسبة الذكرى الـ12 لتوقيع ميثاق تأسيس الدفاع المدني.
وقال الوزير الصالح في تغريدة عبر منصة “إكس” اليوم الأحد: “في الذكرى الـ12 لتوقيع ميثاق تأسيس الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أقف بإجلال أمام ذكرى زملائنا ورفاق دربنا الذين ضحّوا بأرواحهم على طريق الإنسانية”.
وأضاف الصالح: “أستحضر ذكراهم اليوم باعتبارهم جزءاً أصيلاً من مسيرتنا وحراساً للقيم التي تأسس عليها الدفاع المدني السوري، قيم التضحية والالتزام بإنقاذ الإنسان وصون كرامته”، وسنظل أوفياء للطريق الذي رسموه بدمائهم وتضحياتهم متمسكين بالرسالة التي بذلوا أرواحهم من أجلها”.
توقيع الميثاق التأسيسي للدفاع المدني السوري
في السياق ذاته، ذكرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في بيان عبر قناتها على التلغرام، أنه في الـ 25 من تشرين الأول عام 2014، وقّع 70 من قادة الفرق التطوعية المنتشرة في مختلف أنحاء سوريا الميثاق التأسيسي للدفاع المدني السوري، تتويجاً لجهود بدأت منذ أواخر عام 2012، بهدف توحيد هذه الفرق تحت مظلة واحدة ورؤية مشتركة، تستند إلى مبادئ العمل الإنساني والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الوزارة إلى أن الدفاع المدني انتقل من مجموعة فرق تطوعية تعمل في ظروف استثنائية إلى مؤسسة متكاملة، قدمت استجابات للكوارث والأزمات وأنقذت عشرات الآلاف من الأرواح، وصولاً إلى اندماجها ضمن هيكلية الوزارة.
ويشكّل الدفاع المدني السوري، الذي انطلق من مبادرات تطوعية في أوائل سنوات الثورة، واحدةً من أبرز التجارب الوطنية في بناء منظومات الاستجابة للطوارئ وحماية المدنيين في المحافظات السورية.