دمشق-سانا
أدانت سوريا بأشد العبارات جريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، إثر توغلها في قرية جملة بريف درعا الغربي، مؤكدةً أن استهداف المدنيين يشكل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وحملت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، اليوم الخميس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مؤكدةً أن استمرار التوغلات والاعتداءات على المواطنين السوريين يشكل انتهاكاً لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، ويعرقل الجهود الرامية إلى التعافي وإعادة الإعمار.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددةً على أن هذه الاعتداءات لن تغيّر من تمسك سوريا بسيادتها وحقوقها المشروعة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وكانت الوزارة أدانت في الثامن عشر من الشهر الجاري بأشد العبارات تصاعد توغلات الاحتلال في القنيطرة ودرعا بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء الجنوب السوري، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتهديداً لأمن المواطنين وسلامتهم.
