اللاذقية-سانا
شهد الكورنيش الجنوبي في مدينة اللاذقية، مساء اليوم الخميس، تجمعاً احتفالياً بمناسبة اعتقال علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، تضامناً مع أهالي بانياس ومشاركةً لهم فرحتهم.

وأكد المشاركون أهمية محاسبة المتورطين في الجرائم المرتكبة بحق السوريين، وتحقيق العدالة لعائلات الضحايا، إلى جانب كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم.
مطالب بمحاسبة المسؤولين وإنصاف الضحايا
وأشار محمد لبابيدي، أحد المشاركين في الفعالية، في تصريح لـ سانا إلى إن المناسبة تمثل فرحة لأهالي بانياس واللاذقية والسوريين عموماً، لافتاً إلى أن مشاعر الفرح شملت مختلف فئات المجتمع، من رجال ونساء وأطفال، ومشدداً على ضرورة محاسبة جميع المتورطين في الجرائم.
من جهته، استذكر شكيب أفندي، أحد المشاركين في تصريح مماثل، تجربته خلال الاعتقال عام 2012 موضحاً أنه أمضى ستة أشهر في زنزانة انفرادية قبل نقله إلى دمشق، في وقت لم تكن عائلته تعرف فيه مكان احتجازه.
وطالب أفندي بمحاسبة معراج أورال وجميع المتورطين معه، بمن فيهم من قدموا الدعم المالي أو العسكري، مؤكداً أهمية تحقيق العدالة وإنصاف المتضررين.
استذكار ضحايا بانياس ومناطق أخرى
بدوره، عبّر جميل دنورة، أحد المشاركين في الفعالية، عن فرحته باعتقال كيالي، مستذكراً المجازر التي شهدتها مدينة بانياس ومناطق في محيط كسب وجبل الأكراد، مشيراً إلى أن هذا التطور يحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى عائلات الضحايا التي تنتظر محاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة.
وأوضح شادي العوينة، أحد منظمي الفعالية، في تصريح مماثل أن التجمع جاء تعبيراً عن مشاركة أهالي اللاذقية أهالي بانياس مشاعرهم، وتأكيداً على التضامن مع عائلات الضحايا، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وكان جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض في وقت سابق اليوم على المجرم علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، أحد أبرز المسؤولين عن مجزرتي بانياس عام 2013 أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.


