دمشق-سانا
شكل ملتقى “سوريا للسفر 2026” فرصة لعودة الشركات العاملة بقطاع السياحة المحلية والعربية، ودعم حضور سوريا على خارطة السياحة العالمية إلى جانب فتح قنوات تسويقية جديدة، واستقطاب الزوار، وتفعيل الشراكات مع الأسواق الإقليمية والدولية.

وفي تصريح لـ سانا، أوضح ممثل شركة إيميسا الإماراتية عبد الرحمن عطفه، أنه بعد غياب دام 15 عاماً، يشارك في الملتقى لإعادة تنشيط السياحة في سوريا التي تمتلك مقومات سياحية عالية إلى جانب إجراءات حكومية تشجع على الاستثمار بهذا القطاع، ولا سيما أن سوق السياحة السورية من الأسواق الواعدة.

بدورها ممثلة مؤسسة كيان للنقل والتسويق السياحي حلا يوسف، بيّنت أن المشاركة في المؤتمر تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد عبر جمع خبرات العاملين في قطاع السياحة، وبناء شركات حقيقية قادرة على تقديم خدمات نقل متطورة تلبي تطلعات السوق.

من جانبه، ممثل مؤسسة أوتاد للسياحة والسفر وخدمات الحج والعمرة قيس حسن، أشار إلى أن حضور المؤسسة في الملتقى يأتي في إطار تعزيز دور قطاع السياحة بوصفه قطاعاً واعداً، من خلال تبادل الخبرات مع الشركات والمؤسسات المشاركة، مؤكداً أن وجود شركات السياحة والسفر المحلية في هذا الحدث يعزز حضورها أمام الشركات الخارجية، ويعزز موقع سوريا على خريطة السياحة العالمية، بما ينعكس إيجاباً على تنشيط القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.
وانطلقت أمس الإثنين فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “سوريا للسفر 2026” ويستمر حتى الـ 30 من شهر أيلول الجاري، ويهدف إلى بحث فرص الأعمال والاستثمار والشراكات بين الجهات المحلية والعربية والأجنبية المشاركة، وتسليط الضوء على آفاق تطوير قطاع السياحة في سوريا.
ويشارك في الملتقى وفق رئيس شركة “مانغوستين” المنظمة له مالك ششتاوي، 34 عارضاً و43 متحدثاً من 14 دولة، وتم تسجيل أكثر من 1300 زائر في يومه الأول.





