حمص-سانا
تسلّم مشفى تلكلخ الوطني في ريف حمص الغربي، اليوم الثلاثاء دفعة من التجهيزات والمستلزمات الطبية المقدمة من منظمة هامر فوروم الألمانية، بهدف تعزيز قدرته على تقديم الخدمات الصحية واستقبال الحالات الإسعافية ورعاية الأطفال.
وشملت التجهيزات حواضن أطفال، ومنفسات وأجهزة مراقبة حيوية، وأجهزة إسعافية وتخطيط قلب، إضافة إلى أسرّة وطاولات عمليات وفحص ومستلزمات طبية متنوعة.
الأجهزة مهمة لخدمات المشفى
وأوضح مدير مشفى تلكلخ الوطني، الدكتور لؤي مرعي لـ سانا، أن التجهيزات الجديدة تمثل إضافة مهمة إلى إمكانات المشفى، ولا سيما أن عدداً من الأجهزة الموجودة سابقاً كان متهالكة، مضيفاً أن حواضن الأطفال التي وصلت ستساهم بزيادة القدرة الاستيعابية للمشفى في مجال رعاية الأطفال.
وبيّن مرعي أن أجهزة المراقبة الحيوية الجديدة أصبحت تغطي تقريباً جميع أسرّة العناية المشددة، ما يوفر للكوادر الطبية قدرة أكبر على متابعة المرضى ومراقبة حالتهم الصحية.
الحاجة إلى تأهيل البنية التحتية
وأشار مدير المشفى إلى أن جهاز التصوير الطبقي المحوري الموجود حالياً يعاني من أعطال كبيرة، ويقتصر استخدامه على تصوير الدماغ، مبيناً أن المشفى يحتاج كذلك إلى أعمال صيانة وتأهيل للبنية التحتية، ولا سيما في ما يتعلق بالغسالات والنشافات وغيرها من التجهيزات الخدمية.
من جهته، أوضح رئيس مجلس السلم الأهلي في تلكلخ وريفها الغربي، علي الشيخ ديب، لـ سانا أن العمل مستمر لمتابعة تركيب الأجهزة وتشغيلها، بما يضمن الاستفادة منها في تقديم الخدمات الطبية للمرضى
وأشار الشيخ ديب إلى أن مشفى تلكلخ كان نقطة الانطلاق الأولى للمنظمة في دعم القطاع الصحي ، مع وجود توجه لاستكماله ليشمل مرافق صحية أخرى.
وكان محافظ حمص بحث في حزيران الماضي مع مديري وممثلي مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في المحافظة، أولويات التعافي، وسبل توجيه البرامج والمشاريع نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً وخاصة في القطاع الصحي.