دمشق-سانا
اعتبر مواطنون سوريون، في استطلاع للرأي أجرته سانا اليوم الثلاثاء، أن قرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب من شأنه أن يفتح الباب أمام تنشيط الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات الخارجية، بما ينعكس إيجاباً على الواقع المعيشي للمواطنين.

ورأى طالب الماجستير بالهندسة الزراعية محمد غزالي، أن آثار القرار الأمريكي ستطال “سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، والتحويلات المصرفية وتحسين تصنيف جواز السفر السوري”، معرباً عن أمله أن يؤدي ذلك إلى فتح آفاق أوسع أمام الطلاب السوريين الراغبين بالدراسة في الخارج، وتخفيف التعقيدات التي كانت تواجههم سابقا بهذا الشأن.
أما تاجر الشرقيات في سوق الحميدية مصطفى المطر، فقال: إن إنهاء تصنيف سوريا كدولة إرهابية “سينشط الحركة السياحية، ويعيد دمشق كمركز حضاري في قلب العالم”، وأشار إلى أن القرار يعد نجاحاً للدولة السورية.
آمال وطموحات بالتواصل مع العالم
وعبر أحمد كلش “مصاب بمرض التصلب اللويحي” عن أمله بأن يتم السماح بعد القرار الأمريكي بتسهيل دخول المعدات والتقنيات الطبية الحديثة، وفتح المجال للتعاون العلمي مع الجامعات والمستشفيات العالمية دون أي عوائق، بما يخفف عن المرضى في مثل حالته وينهي معاناتهم.

من جانبه، قال بائع العرقسوس كنان أبو عساف: إن “سوريا بلد للمحبة والسلام، والقرار مهم لمستقبل الأجيال القادمة وللتواصل مع دول العالم دون تعقيدات”، بينما بينت ربة المنزل جوهرة محمود، أنها تأمل بأن يسهم القرار في تخفيض الاسعار وتحسين معيشة الأسر السورية.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية أعلن أمس الإثنين، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.