دير الزور-سانا
نفذت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، اليوم الثلاثاء، أعمال تدعيم على الجسر الترابي، كإجراءٍ احترازي، وذلك بعد إعلانها أمس إغلاقه تزامناً مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، فيما تستمر الحركة على الجسر الحربي.

وأوضح رئيس اللجنة فايز عباس لـ سانا، أن الآليات تعمل على تدعيم الجسر الترابي خشية ارتفاع أكبر بكميات المياه الواردة من سد كديران، وذلك بزيادة عدد القساطل من جهة المدينة لتخفيف ضغط المياه على جسم الجسر، ومساعدة الفتحة الموجودة من الجهة المقابلة.
وبلغة الأرقام.. بيّن عباس أن كمية المياه الواردة إلى دير الزور حتى اليوم الثلاثاء هي 825 متراً مكعباً في الثانية، بينما بلغ الارتفاع الشاقولي للمياه متراً و30 سم، مشيراً إلى أن هذا الوضع سيستمر أسبوعاً، وأن كل العمليات الجارية هي أمور احترازية فقط.

ودعا عباس المواطنين إلى عدم القلق أو الخوف، وإبعاد أبنائهم وأطفالهم عن سرير النهر، والامتناع عن السباحة بشكلٍ مطلق خلال هذه الفترة، لافتاً إلى أن الانتهاء من العمل سيكون مساء اليوم، ويُعاد غداً الأربعاء فتح الجسر الترابي أمام حركة المرور من خارج المدينة إلى داخلها.
وفيما يتعلق بالجسر الحربي، أوضح عباس أنه يعمل حالياً بحركة مرور بواقع خمس دقائق للذهاب ومثلها للإياب، وفق حركة تنظيم مؤمنة بشكلٍ كامل من أمن الطرق، لحين إعادة افتتاح الجسر الترابي، وعودة العمل كما كان سابقاً.
يُشار إلى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث دعت الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور، ولا سيما القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، نظراً للزيادة التدريجية في كميات المياه الممررة من سد كديران، اعتباراً من الـ 15 من آب الجاري، جراء زيادة الوارد المائي من الجانب التركي، ما يستدعي اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظاً على السلامة العامة.


