إدلب-سانا
أحيا ناشطون من مدينة إدلب، اليوم السبت، الذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة من قوات النظام البائد.
وشهدت الاحتفالية التي أقيمت في حديقة التحرير، مشاركة من ناشطين وممثلي عدد من المؤسسات والجهات العامة، وتخللتها فعاليات رمزية عبّرت عن الوفاء لتضحيات السوريين.

وأشار الدكتور عبد المنعم زين الدين منسق عام في الثورة السورية سابقاً في تصريح لمراسل سانا، إلى أنه شهد تحرير المدينة من النظام البائد قبل أحد عشر عاماً “برفقة أبطالها وثوارها من أبناء المدينة ومختلف المدن السورية” ورأى أن “تحرير إدلب بالذات كان له خصوصيته، كونها شكلت مركزاً لتجمع الثوار ومنطلقاً لتحرير سوريا”.
من جانبه قال نزار حمادة عضو منظم في الاحتفالية ومنسق سابق في الثورة السورية في تصريح مماثل: إن “إدلب مدينة غالية على قلوب الجميع على امتداد البلاد، كونها شكلت على مدار سنوات الثورة السورية مركزاً لتجمع الثوار ومسقط رأس لكل الأحرار، ولاحقاً مركزاً لانطلاق عمليات تحرير سوريا بالكامل”.
وعبر زكريا صنو من بلدة كللي بريف إدلب المشاركَ في إحياء الفعالية، عن سعادته واعتزازه بهذه الذكرى، مبيناً أنه “لا يمكن للثوار والأحرار أن ينسوا مدينة إدلب، ولفت إلى أنه رغم تحرير كل سوريا إلا أنها لا تزال تشكل ملتقى ومنبع الذكريات لكل الأحرار من شتى أنحاء البلاد”.


