درعا-سانا
تتواصل أعمال إعادة تأهيل وترميم مركز السجل المدني في المبنى الحكومي ببلدة المسيفرة في ريف درعا، في خطوة تهدف إلى تحديث بيئة العمل وتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الرسمية عند إعادة المركز إلى الخدمة.
وأوضح رئيس مجلس بلدة المسيفرة كمال الشيخ في تصريح لمراسل سانا أن المركز يخدم بلدات السهوة والكرك وأم ولد إضافة إلى المسيفرة، ويغطي شريحة سكانية تتجاوز 60 ألف نسمة، مبيناً أن المركز كان متوقفاً عن العمل منذ أكثر من عشر سنوات نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء قصف النظام البائد، ويجري حالياً العمل على إعادة تأهيله ضمن مجمع الدوائر الحكومية بدعم من المجتمع المحلي.
وأشار الشيخ إلى أن المجمع يضم 14 خدمة حكومية تشمل العقارات والمحكمة والمالية والبريد والهاتف وغيرها، ويتم العمل على إعادة تأهيله بالكامل لإعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي.
بدوره لفت مدير مشاريع شركة ميماز المنفذة لمشروع إعادة التأهيل المهندس أيمن درويش إلى أنه تم استلام مباني الشؤون المدنية لإعادة تأهيلها وفق رؤية وزارة الداخلية الجديدة ووفق أعلى معايير الجودة العالمية.
من جانبه، بين المهندس عمار الرفاعي من دائرة الشؤون الهندسية في مديرية الشؤون المدنية أن خطة التأهيل تشمل تنفيذ أعمال ترميم شاملة للقبو المخصص لخدمات الأحوال المدنية من وثائق الأسرة والولادة والوفاة والبيانات العائلية، إضافة إلى تجهيز الطابق الأول المخصص لإصدار البطاقات الشخصية وفق الهوية البصرية الموحدة المعتمدة في جميع المراكز.
من جهته لفت المواطن مصعب الزعبي إلى أن عودة المركز للعمل بعد سنوات من التوقف ستخفف الكثير من الأعباء المادية والوقت على الأهالي مؤكداً أهمية إعادة تفعيل الخدمات الحكومية في البلدة.