القدس المحتلة-سانا
أكّدت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أنّ إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتقويض جهود الوسطاء في هذا الاتجاه، يثبت أنها لا تنظر إلى السلام كغاية، وإنما كعائق أمام استكمال جريمة الإبادة الجماعية وتنفيذ مخططات التهجير القسري.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان على منصة إكس بأشد العبارات استمرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في خرق الاتفاق ومواصلة عدوانها، وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة “، مؤكدة أن استمرار الاحتلال في انتهاك بنود الاتفاق المنبثق عن خطة الرئيس الأمريكي للسلام، والتنصل من التزاماتها بموجبه، إضافة إلى تقويض الجهود المتواصلة والمسؤولة التي يبذلها الوسطاء، يمثل دليلاً واضحاً على غياب الإرادة السياسية لدى حكومة الاحتلال لإنهاء العدوان واحترام التعهدات والالتزامات المترتبة عليها.
ودعت الخارجية الفلسطينية الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ التزاماتها، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق، وصولاً إلى وقف شامل ودائم للعدوان، وانسحاب قوات الاحتلال، وبدء مسار التعافي وإعادة الإعمار، وانهاء الاحتلال لتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجاء وقف إطلاق النار في غزة ضمن خطة مكونة من 20 بنداً أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيلول 2025 لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق تواصل إسرائيل الاعتداء على القطاع، وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن إجمالي عدد القتلى منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي بلغ 1.250 قتيلاً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 4.110 إصابات.