نيويورك-سانا
جدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دعوته لحماية المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن استمرار غارات الاحتلال الإسرائيلي وعمليات القصف خلال اليومين الماضيين، أسفر عن مقتل العشرات، بمن فيهم أطفال.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المكتب قوله: إن القانون الدولي الإنساني يُحتم حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعدم استهدافهم.
بدوره قال نائب المتحدث باسم المنظمة الدولية فرحان حق للصحفيين أمس الإثنين: “إنّ التقارير الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية أكدت سقوط أكثر من 150 قتيلاً بينهم أطفال خلال شهر تموز الماضي، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية العام”.
وأشار إلى أن معظم الغارات تركزت وسط غزة، في رقعة جغرافية تمثل أقل من نصف مساحة القطاع، حيث يتركز معظم السكان البالغ عددهم 2.1 مليون شخص.
ولفت حق إلى قصف الاحتلال المنطقة التي يقع بها مستشفى الأقصى في دير البلح وسط القطاع، وتدمير منشأة تخزين طبي وإلحاق أضرار بمبنى المستشفى، مشدداً على وجوب “عدم مهاجمة مرافق الرعاية الصحية أو عسكرتها”.
وفي سياق متصل، حذر شركاء الأمم المتحدة من استمرار تأثير قيود التمويل على شح الإمدادات الطبية الأساسية بما في ذلك الأنسولين لمرضى السكري، وأدوية أمراض القلب.
وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول 2023، عن سقوط 73375 قتيلاً و 174,220 جريحاً بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، إضافة إلى دمار هائل في المنازل والبنى التحتية وسط شح الإمدادات الطبية والإغاثية نتيجة منع الاحتلال دخولها للقطاع.