كانبيرا-سانا
نفقت الآلاف من حيوانات الفقمة والبطريق إثر تفشي إنفلونزا الطيور H5N1 في جزر نائية بين أستراليا والقارة القطبية الجنوبية، ما تسبب بكارثة بيئية كبيرة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن علماء أحياء قولهم: إن “سلالة H5N1 من إنفلونزا الطيور وصلت على الأرجح إلى هذه الجزر في وقت سابق عن طريق الحياة البرية القادمة من جزر فرنسية شبه قطبية تقع على بعد نحو 2000 كيلومتر”.
وأعرب العلماء عن مخاوفهم من “انتشار الفيروس في مناطق حساسة تضم أكبر تجمعات الكائنات البحرية في العالم”، مؤكدين أن “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد هذه السلالة في الأراضي الأسترالية، إلا أنه لم تسجل أي حالات في البر الرئيسي أو في نيوزيلندا”.
وتبرز مخاوف من أن السلالة تواصل الانتشار شرقاً نحو المنطقة شبه القطبية التي تضم بعضاً من أكبر تجمعات الثدييات البحرية، وطيور البحر في العالم.
يذكر أن سلالة “إتش 5” تسببت بحالات خطرة ونسب وفيات عالية بين الدواجن والطيور البرية والثدييات المصابة في مختلف أنحاء العالم، كما أصيبت ثدييات بحرية ورصدت حالات إصابة لدى حيوانات أخرى مثل القطط والماعز والخنازير.