طوكيو-سانا
أعلنت اليابان اليوم تقديم حزمة دعم مالي بقيمة 10 مليارات دولار لدول جنوب شرق آسيا، بهدف تعزيز قدرتها على تأمين النفط والمنتجات البترولية، في ظل تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد الإقليمية.
وأوضحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي حسب ما نقلت فرانس برس أن المبادرة، التي تحمل اسم “باور آسيا”، تشمل نحو 1.6 تريليون ين لدعم تأمين إمدادات الطاقة وتعزيز مرونة سلاسل التوريد في دول جنوب شرق آسيا، ولا سيما ما يتعلق بالنفط الخام والمشتقات البترولية.
وجاء الإعلان عقب قمة افتراضية عقدتها طوكيو مع عدد من دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ضمن إطار مجتمع آسيا لتحقيق الحياد الصفري للانبعاثات، الهادف إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتحول الصناعي في القارة.
وقالت تاكايتشي: إن اليابان تعتمد بدرجة كبيرة على واردات من دول آسيا في تأمين مستلزمات طبية أساسية، مثل معدات غسيل الكلى وحاويات السوائل الطبية والقفازات الجراحية، مشيرة إلى أن اضطراب إمدادات النفط في المنطقة قد ينعكس مباشرة على قدرة هذه الدول على إنتاج تلك المواد الحيوية.
يأتي الإعلان الياباني في ظل تصاعد المنافسة العالمية على تأمين موارد الطاقة، نتيجة اضطراب الإمدادات المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط، وهو ما دفع طوكيو إلى إطلاق إطار تمويلي إقليمي يهدف إلى دعم شراء النفط وتعزيز الاحتياطيات الإستراتيجية لدى دول جنوب شرق آسيا، بما يعادل نحو عام كامل من واردات النفط لتلك الدول.