نيويورك-سانا
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع بلاده بشأن برنامجها النووي.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن ترامب قوله في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أمس الخميس: “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا ستكون العواقب وخيمة، لا أريد ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق”.
وذكّر ترامب الإيرانيين بالهجوم الذي شنته واشنطن على منشآتهم النووية العام الماضي، وقال: إنه “كان ينبغي على إيران التوصل إلى اتفاق منذ البداية، لكنها تلقت بدلاً من ذلك عملية مطرقة منتصف الليل”.
وكرر ترامب تحذيره قائلاً: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسننتقل إلى المرحلة الثانية، وستكون مرحلة صعبة للغاية بالنسبة للإيرانيين، وأنا لا أسعى إلى ذلك”.
وكان ترامب، كثف مؤخراً ضغوطه على طهران، حيث أشار في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس” أول أمس إلى تزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مؤكداً تدمير قدرات طهران النووية، والاستعداد لتدمير المزيد منها في حال عدم التوصل لاتفاق.
إرسال حاملة طائرات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
وبالتوازي مع المفاوضات مع طهران التي عقدت أولى جولاتها في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن واشنطن تستعد لإرسال أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط ونقلها من الكاريبي.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الجمعة، أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” ومجموعتها الضاربة، المتمركزة حالياً في منطقة البحر الكاريبي قرب فنزويلا، تتجه إلى الشرق الأوسط لتنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في إطار حملة الضغط التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران.
وبحسب التقرير، نقلاً عن 4 مسؤولين أمريكيين، فقد تلقى أفراد البحرية الأمريكية الأمر بالتوجه للشرق الأوسط ليلاً، ومن غير المتوقع عودتهم إلى الولايات المتحدة قبل أواخر نيسان أو أوائل أيار.
وكان ترامب قد أكد أمس نيته إرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، ولكن في البداية ذُكرت حاملة الطائرات “يو إس إس جورج دبليو بوش”.
وتتقاطع مسارات التفاوض والردع بين الولايات المتحدة وإيران، منذ استئناف المفاوضات في مسقط يوم الجمعة الماضي، وسط تصاعد التحذيرات من أن توسيع أجندة المحادثات قد يفتح الباب أمام مواجهة جديدة.