القدس المحتلة-سانا
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 1872 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر كانون الثاني الماضي، في استمرار لسياسة الإرهاب الممنهج التي ينتهجها الاحتلال.
ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن شعبان قوله: إن قوات الاحتلال نفذت 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداءً، تركزت بشكل أساسي في الخليل ورام الله والبيرة ، ونابلس والقدس، وشملت اعتداءات جسدية، وحرق أشجار ومحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى الاستيلاء على الممتلكات وهدم المنازل والمنشآت.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين أدت إلى تهجير قسري لـ125 عائلة فلسطينية ، منها ترحيل كامل للعائلات من تجمع شلال العوجا ، إضافة إلى ترحيل عائلات في محيط بلدة بيرزيت وقرية عطارة شمال رام الله.
وبيّن شعبان أن المستوطنين نفذوا 349 عملية تخريب وسرقة لممتلكات الفلسطينيين، واقتلعوا وخربوا وسمموا 1245 شجرة زيتون، فيما دمرت قوات الاحتلال 151 ألف شتلة تبغ في محافظة جنين.
وأوضح أن المستوطنين حاولوا إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة منذ مطلع العام الجاري، في حين درست سلطات الاحتلال 21 مخططاً هيكلياً لصالح المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، بهدف بناء آلاف الوحدات الاستعمارية، إلى جانب الاستيلاء على 744 دونماً من أراضي الفلسطينيين.
وذكر شعبان أن سلطات الاحتلال نفذت 59 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، وأصدرت 40 إخطاراً جديداً بالهدم، في سياق التضييق المتواصل على البناء الفلسطيني وتعميق مشروع الضمّ والاستيطان.
مع استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى تفريغ الأرض من أصحابها وفرض وقائع استيطانية جديدة بالقوة، تحذر الجهات الفلسطينية من خطورة الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات التي تهدد الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية.