ريف دمشق-سانا
نفذت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اليوم الإثنين، يوماً حقلياً في محطة بحوث قرحتا بريف دمشق، لاستعراض الأصناف المعتمدة والسلالات المبشرة من القمح والشعير، وشرح الحزمة التكنولوجية الخاصة بخدمتهما، وذلك بمشاركة مزارعين وممثلين عن منظمات عربية ودولية، وكوادر فنية ومهندسين زراعيين.
حصيلة عمل بحثي متواصل

أكد معاون المدير العام للهيئة عبد المحسن مرعي، في تصريح لـ سانا، أن اليوم الحقلي أتاح تعريف الفلاحين والفنيين بالأصناف المعتمدة والسلالات الواعدة، وبيان أدائها من حيث الإنتاجية العالية، وتحمل الظروف المناخية الصعبة، ومقاومة الأمراض، وتحسين الصفات النوعية للحبوب.
وأشار مرعي إلى أن ما يُعرض خلال الفعالية يمثل حصيلة عمل بحثي متواصل على مدى سنوات، يبدأ من التهجين مروراً بالمراحل الاختبارية، وصولاً إلى اعتماد الأصناف الجديدة، بما يلبي احتياجات التنمية الزراعية، ويعزز الأمن الغذائي.

وأوضح رئيس محطة بحوث قرحتا نبال خزعل، أن اليوم الحقلي يشكل نشاطاً سنوياً لعرض الجهود البحثية في برامج تربية القمح، ولا سيما اعتماد السلالات المبشرة واختبار الطرز الوراثية المدخلة، وفق البرامج المعتمدة دولياً في المراكز البحثية حول العالم.
وبيّن خزعل أن مشاركة المزارعين تتيح لهم الاطلاع على مواصفات السلالات الجديدة التي ستُعتمد قريباً بعد استكمال مراحل الاختبار، ونقل ملاحظاتهم واحتياجاتهم، مؤكداً أن الباحثين يأخذون الصفات المرغوبة لدى الفلاحين بعين الاعتبار لضمان تطوير أصناف تلائم ظروف الإنتاج وتطلعاتهم.
وأكد عدد من المزارعين أهمية هذه الأنشطة في إتاحة الاطلاع المباشر على السلالات الجديدة ومقارنتها بالمحاصيل المزروعة في حقولهم، ما يساعدهم في اختيار الأصناف الأنسب لطبيعة أراضيهم، وتحسين إنتاجهم ورفع مردودهم الزراعي.
وكانت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية نفذت الإثنين الماضي، يوماً حقلياً في محطة بحوث دير الحجر للأبقار الشامية بريف دمشق حول تصنيع الدريس والسيلاج والاستفادة من المخلفات الزراعية.





