ريف دمشق-سانا
وقعت الهيئة العامة للموارد المائية اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للأرصاد الجوية، بهدف تعزيز تكامل البيانات المناخية والمائية، بما يخدم تطوير المنظومات الوطنية للرصد، وذلك في مبنى الهيئة في حرستا بريف دمشق.
وقع الاتفاقية عن الهيئة العامة للموارد المائية، مدير عام الهيئة أحمد الكوان، وعن المركز الوطني للأرصاد الجوية الدكتور عبد الكريم المحمد.
وأكدت مديرة مركز معلومات الموارد المائية في الهيئة العامة للموارد المائية سعاد عبيد لمراسلة سانا اليوم الأربعاء، أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون القائم بين الجانبين منذ أكثر من عشرين عاماً، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يضمن استمرارية تبادل الخبرات والبيانات المناخية والمائية، كما يسهم في دعم قطاعي المياه والأرصاد الجوية، ويعزز القدرات الفنية، وتبادل البيانات.

ولفتت عبيد إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يعد الجهة المسؤولة عن محطات الرصد الجوي والمناخي في مختلف المحافظات، في حين تعتمد الهيئة العامة للموارد المائية على البيانات المناخية في إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بالموارد المائية، إضافةً إلى امتلاكها عدداً من المحطات المطرية والمناخية التابعة لها.
وأشارت إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يتولى الإشراف الفني على هذه المحطات، وصيانتها، ومعالجة الأعطال الفنية التي قد تطرأ عليها، إلى جانب تدريب الكوادر الفنية في الهيئة على آليات استخراج البيانات وتحليلها، والتعامل معها بالشكل الأمثل.
وأوضحت عبيد أن الهيئة تزود المركز الوطني للأرصاد الجوية بالبيانات التي تجمعها من محطاتها، ما يسهم في تعزيز تقديرات الهطولات المطرية، وتغطية المناطق التي لا توجد فيها محطات رصد كافية، مبينةً أن التعاون بين الجانبين مستمر، ويسهم في تعزيز العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
تطوير منظومة الإنذار المبكر ودعم التخطيط

من جهته، أكد مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية عبد الكريم المحمد، أن تجديد اتفاقية التعاون مع الهيئة العامة للموارد المائية يهدف إلى تعزيز تكامل العمل بين الجانبين في مجالات تبادل البيانات المناخية والمائية، وتطوير منظومة الإنذار المبكر، ودعم التخطيط السليم للموارد المائية.
وأشار المحمد إلى أن مدة الاتفاقية ثلاث سنوات، وتسهم في تبادل البيانات بشكل لحظي بين المركز الوطني للأرصاد الجوية والهيئة العامة للموارد المائية، وتحسين دقة التنبؤات المتعلقة بالفيضانات والسيول والجفاف، إضافةً إلى دعم تخطيط الموارد المائية عبر توفير سلاسل طويلة الأمد من البيانات المناخية اللازمة للدراسات والتقديرات المستقبلية.
وبين المحمد أن الاتفاقية تأتي استكمالاً لتعاون قائم منذ سنوات، حيث يتم تجديدها دورياً كل ثلاث سنوات بهدف تحديث آليات العمل، وتوحيد الجهود بين الجهات الحكومية المختلفة.
ولفت إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يعمل بشكل مستمر على تجديد عدد من الاتفاقيات مع هيئات ومؤسسات ووزارات أخرى، بما ينسجم مع توجهات تطوير العمل المؤسسي، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية.


