إدلب-سانا
انطلقت اليوم الخميس قافلة عودة طوعية لـ 320 عائلة من مخيمات إدلب إلى قراها بأرياف حماة وإدلب وحمص ودمشق وريفها وحلب، برعاية محافظة إدلب وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن والهلال الأحمر العربي السوري ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.

وأكد مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في الدانا محمد باكير لـ سانا، أن القافلة تأتي ضمن خطة مستمرة لتسهيل العودة بتأمين النقل والمساعدات بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين، مشيراً إلى استمرار التسجيل بمعدل 3 قوافل أسبوعياً، بتعداد 200 إلى 250 عائلة للقافلة الواحدة، وسعي جميع الجهات المعنية المستمر للوصول إلى هدف “صفر خيمة”.
وأوضح مسؤول التنسيق وإدارة قطاع المخيمات بالمفوضية السامية للاجئين مناف حمام، أن معظم العائدين يتجهون لمحافظة حماة، والعمل يجري بالتنسيق مع الجهات المحلية ومكاتب المفوضية لضمان استدامة العودة وربطها بالاحتياجات الأساسية في مناطقهم، مع تأمين الاستقرار الآمن والكريم لكافة العائلات العائدة في بلداتها الأصلية.
مشاعر العودة للوطن
أكد محمد النعسان من قرية الزكاة أنه انتظر طويلاً مع أسرته للرجوع لأرضه التي غادرها قسراً منذ 2012 معرباً عن سعادته بالعودة لبلده.

من جانبها، تمنت خالدية الشيحان من كفر نبودة أن تجد منزلها بخير لتبدأ من جديد، مشيرة إلى أن منزلها مدمر بالكامل ولا تملك تكاليف ترميمه أو مصدر دخل ثابتاً بعد معاناة شديدة عاشتها داخل المخيمات طوال خمسة عشر عاماً مضت من النزوح.
ودعت الشيحان الجهات المعنية للنظر في حال العائدين ومساعدة أصحاب البيوت المهدمة.
ولفتت فاطمة عبد المولى من الغاب بحماة إلى أن العودة للوطن لا تعوض مهما بلغت الصعوبات، ولا سيما بعد نزوح ومعاناة تجاوزت عشر سنوات مشيرة إلى فرحتها بلقاء أولادها وجيرانها القدامى في قريتها.
يذكر أن قافلة عودة طوعية جديدة لـ 186 عائلة من المقيمين في المخيمات انطلقت في الأول من أيلول من طريق إدلب – سرمدا، برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة مزن والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري ومديرية الطوارئ والكوارث.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة قوافل العودة الطوعية التي تنظمها محافظة إدلب بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف إعادة الأهالي من المخيمات إلى مدنهم وقراهم الأصلية، في حين تشهد المحافظة خلال الفترة الأخيرة تزايداً في أعداد العائدين، تزامناً مع جهود تحسين الواقع الخدمي وتأمين مقومات الاستقرار في المناطق المحررة.
