حماة-سانا
أقامت وحدة صحة النساء في مشفى السقيلبية الوطني بريف حماة، اليوم الإثنين، ندوة توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بمشاركة الكوادر الطبية والتمريضية في المشفى.
وقدمت مسؤولة الصحة الإنجابية في المشفى هيام فرج، عرضاً خلال الندوة تناول أهمية التشخيص والكشف المبكر عن المرض، الذي يشكل تحدياً صحياً، ويستدعي تكثيف الجهود الطبية والتوعوية للحد من آثاره، وتحسين فرص العلاج والتعافي.
وركزت الندوة على التعريف بعوامل الخطورة والعلامات المبكرة للمرض، وأهمية التقييم الطبي والتصوير الشعاعي والخزعة للوصول إلى التشخيص الدقيق، كما تطرقت إلى خيارات العلاج التي تختلف بحسب مرحلة المرض.
دور القابلات يشمل الاستماع لمخاوف النساء
أوضحت فرج، في تصريح لـ سانا، أن الندوة أكدت أن دور القابلات والعاملين في الرعاية الصحية لا يقتصر على التوعية، بل يشمل أيضاً الاستماع إلى مخاوف النساء، وتوجيه الحالات المشتبه بها لإجراء التقييم الطبي ومتابعتها، لضمان عدم تأخر التشخيص والعلاج.

وأضافت أنه جرى استعراض توجيهات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال، ضمن المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي التي أُطلقت عام 2021، والتي تتمحور حول تعزيز التوعية والكشف المبكر، وتسريع التشخيص، وتوفير العلاج الشامل والمتكامل، بهدف خفض الوفيات الناجمة عن المرض بنسبة 2.5 بالمئة سنوياً، بما يسهم في إنقاذ حياة 2.5 مليون امرأة بحلول عام 2040.
وتهدف الندوة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وتسليط الضوء على أهمية الفحص الذاتي والدوري، وتقديم معلومات حول أعراض سرطان الثدي وطرق تشخيصه وعلاجه.
ويُحيي العالم شهر تشرين الأول من كل عام بوصفه الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، المعروف بـ«الشهر الوردي»، للتأكيد على أهمية الكشف المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج.




