دمشق-سانا
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن استبانة تغيير الاختصاص الطبي لطلاب الدراسات العليا والأطباء المقيمين ليست مفاضلة ولا يترتب على المشاركة فيها أو عدمها أي أثر على الوضع الأكاديمي أو الحقوق المكتسبة، مشدداً على أن جميع رغبات الطلبة ستكون محل اهتمام وإنصاف.
وأوضح الحلبي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك اليوم الأربعاء أن الاستبانة، التي اختُتم التسجيل عليها اليوم، أداة علمية تهدف إلى حصر أعداد الراغبين بتغيير اختصاصاتهم وجمع رغباتهم، وبناء قاعدة بيانات دقيقة تستند إليها الوزارة في اتخاذ القرار المناسب، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لدراسة الواقع ووضع أسس قرار عادل يراعي مصلحة الطلبة.
وبيّن أن عدد المسجلين في استبانة الدراسات العليا بلغ 340 طبيباً وطبيبة، وهو مؤشر مهم يساعد في تكوين صورة واقعية عن حجم الطلب والاحتياجات الفعلية، بما يتيح مناقشة هذا الملف بصورة مؤسسية ومدروسة.
ولفت الوزير الحلبي إلى أن الوزارة ستباشر، خلال المرحلة المقبلة، سلسلة اجتماعات مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية (البورد السوري) لدراسة نتائج الاستبانة، ومناقشة الجوانب التنظيمية والعلمية، وبحث إمكانية اعتماد مفاضلة لتغيير الاختصاص كإطار دائم ومنظم اعتباراً من الأعوام القادمة، بما يحقق العدالة ويحافظ على جودة التدريب الطبي.
وأكد أن جميع الملاحظات والتساؤلات والتخوفات التي طُرحت حول الملف، ستكون محل دراسة واهتمام كاملين، سواء من الطلبة الذين سجلوا في الاستبانة أو الذين لم يتمكنوا من التسجيل، مشدداً على أنه لن يُحرم أي صاحب حق من حضور رغبته عند مناقشة هذا الملف.
وأشار إلى أن الوزارة ستبحث جميع الشروط والضوابط، بالتنسيق مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، وصولاً إلى آلية عادلة وشفافة تحقق الإنصاف، وتستجيب لتطلعات الطلبة، وتخدم مصلحة المنظومة الصحية والتعليمية في سوريا.
وكانت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والصحة أطلقتا، في الأول من الشهر الجاري، استبيانات لحصر رغبات تغيير الاختصاص لطلاب الدراسات العليا في كليات الطب، وللأطباء المقبولين في برامج الاختصاص (نظام الإقامة) في مشافي وزارة الصحة، باستثناء المقبولين بنتيجة المفاضلة الموحدة للعام الدراسي 2025–2026.