دمشق-سانا
أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، أن الزيادة النوعية تُعد الأضخم في سوريا في تاريخ القطاع التعليمي، من حيث عدد المستفيدين ونسبة الزيادة، مشيراً إلى أنها شملت أكثر من 363 ألفاً من الكوادر التعليمية والتربوية.
وأوضح تركو في تصريح خاص لـ سانا اليوم الأحد، أن الزيادة النوعية تمثل خطوة مهمة لتحسين الواقع المعيشي للمعلمين والعاملين في القطاع التعليمي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والارتقاء بجودة العملية التعليمية والأداء المهني داخل المدارس والجامعات.
تسهيلات للطلاب في دير الزور خلال فترة الامتحانات
وفيما يتعلق بالواقع التعليمي في محافظة دير الزور، أوضح تركو أن الوزارة تتابع بشكل مستمر أوضاع الطلاب في المناطق المتأثرة بارتفاع منسوب نهر الفرات، وتعمل على تقييم الواقع الميداني، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان استمرار العملية التعليمية، وتقديم التسهيلات اللازمة للطلبة، ولا سيما خلال فترة الامتحانات.
أولوية للوكلاء وأصحاب العقود في التعيينات الجديدة
أشار تركو إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية على استكمال الإجراءات المتعلقة بالمسابقات والتعيينات الجديدة، مع إعطاء الأولوية للعاملين من الوكلاء وأصحاب العقود، بما يسهم في تعزيز استقرار الكوادر التعليمية، وتلبية احتياجات المدارس من الملاكات التدريسية والإدارية.
وكانت وزارتا المالية والتربية والتعليم أصدرتا في الـ 23 من أيار الجاري، بياناً مشتركاً يتضمن اللوائح التنفيذية للمرسوم رقم (68) لعام 2026، الخاص بالزيادات النوعية للرواتب والأجور للعاملين في قطاع التعليم.