إدلب-سانا
بدأت اليوم الأحد عملية استلام محصول القمح للموسم الحالي في صوامع الحبوب بمحافظة إدلب، ضمن خطة الموسم الزراعي الهادفة إلى تعزيز الإنتاج وتأمين احتياجات المحافظة من الحبوب.

وتشهد عملية الاستلام هذا العام دعماً حكومياً مباشراً يشمل منحة مالية قدرها 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يتم توريده، إضافة إلى تجهيز المراكز بكامل المستلزمات الفنية والإدارية، واعتماد منصة الدور المسبق لضمان انسيابية التسليم، وحماية حقوق المزارعين عبر آليات فحص دقيقة وعادلة، وسط توقعات باستلام كميات وفيرة نتيجة الموسم الجيد والهطولات المطرية.
وأكد معاون محافظ إدلب حسن الفجر، في تصريح لمراسلة سانا، أن الموسم الحالي “كان خيراً” نتيجة الهطولات الوفيرة، ما يبشر باستلام كميات كبيرة من القمح والحبوب، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الفلاحين ويسهم في تشجيع الأهالي على العودة إلى قراهم، وأوضح أن الحكومة ملتزمة باستلام كامل الكميات وتحويلها إلى المطاحن ثم الأفران لدعم إنتاج الخبز وخفض تكلفته.
وأوضح الفجر أن بدء موسم الاستلام يعكس التزام الحكومة بدعم القطاع الزراعي وتقديم الحوافز المالية التي تشجع الفلاحين على زيادة المساحات المزروعة في الموسم القادم.

وفي تصريح مماثل، أوضح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة ضياء العمر، أنه تم افتتاح مركز صوامع إدلب لاستلام القمح وفق آلية تبدأ بالتأكد من حجز المزارع عبر المنصة الإلكترونية، ثم المرور بالقبان وأخذ العينات لفحص الجودة في المخابر.
وأشار إلى وجود مركزين لاستلام القمح دوكما في صوامع راعه وكللي، إضافة إلى مركزي سراقب وخان شيخون لاستلام القمح بالأكياس، مؤكداً أن جميع المراكز مجهزة لاستقبال المحصول وفق إجراءات عادلة تضمن حقوق المزارعين.

من جهته، بين مدير فرع حبوب إدلب أحمد القدور أن عملية التسويق تتم عبر منصة الدور المسبق لضمان سرعة الفحص والاستلام وصرف المستحقات المالية، لافتاً إلى أن الصوامع تعمل بطاقة تخزينية قادرة على استيعاب الكميات المتوقعة.
وأوضح القدور أن عملية الشراء تعتمد العينة السرية لتحديد الدرجة والسعر، مبيناً أن أسعار هذا العام جاءت تشجيعية مقارنة بدول الجوار، حيث حُدد سعر طن القمح القاسي بـ 46 ألف ليرة سورية جديدة، إضافة إلى المكرمة الرئاسية.





