واشنطن-سانا
أعلن كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي استئناف علاقاتهما مع فنزويلا، في خطوة تفتح المجال أمام كراكاس للحصول على دعم مالي دولي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الحكومة الفنزويلية قولها: إنه تمت استعادة العلاقات التي كانت مجمدة مع المؤسستين منذ عام 2019.
وقال الصندوق في بيان: إنه بات يتعامل مع حكومة فنزويلا، برئاسة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وأكدت رودريغيز أن بلادها “تعيد الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بحقوق فنزويلا داخل المنظمة”.
وخلال الأيام الماضية، أجرى الصندوق مشاورات مع أعضائه لتحديد الموقف من شرعية القيادة الفنزويلية، قبل أن يقرر استئناف التعامل الرسمي.
وسار البنك الدولي على النهج ذاته، معلناً استئناف تعامله مع حكومة فنزويلا بقيادة رودريغيز.
ويمهّد هذا الاعتراف الطريق أمام المؤسستين لبدء جمع البيانات الاقتصادية لفنزويلا بشكل رسمي وتقديم المشورة الفنية، إضافة إلى إمكانية توفير دعم مالي في حال تقدمت الحكومة بطلب بذلك.
وكانت العلاقات بين فنزويلا والمؤسستين قد انقطعت في آذار عام 2019، حين اعترف الصندوق بالمعارضة التي كانت تسيطر على البرلمان آنذاك كسلطة شرعية.
يشار إلى أن آخر تقييم رسمي أجراه صندوق النقد للاقتصاد الفنزويلي يعود إلى عام 2004، بينما سددت كراكاس ديونها للبنك الدولي في عام 2007.