دمشق -سانا
نظّمت مؤسسة أمومة واعية اليوم الإثنين حفلها السنوي “نختلف لنتميز” بنسخته الثالثة في المركز الثقافي العربي بالمزة بدمشق، وذلك في إطار جهودها لدمج أطفال صعوبات التعلّم، والأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع، حيث قدّم الأطفال سبع لوحات فنية، عبّروا خلالها عن أحلامهم وتحدياتهم ومواهبهم.
إبداع يروي الحكاية
وقدّم الأطفال خلال الفعالية عروضاً تمثيلية ولوحات فنية جسّدوا فيها أحلامهم وتحدياتهم ومواهبهم، وسط تفاعل لافت من الحضور، كما عُرض فيلم قصير يوثّق تجربة دمج الأطفال علاء الدين الزعتري، ولجين لبابيدي، وسراج العيد، إضافةً إلى لوحة تناولت حلولاً ابتكرتها دول مختلفة لدعم ذوي الإعاقة، واختُتم الحفل بقصتي نجاح للطفلين يزن الحلبي، وماريا قدح، قبل تكريم المشاركين والكوادر.
العيد: نعمل لدمج الأطفال وتمكينهم
وخلال الفعالية، أوضحت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة بيان العيد، أن الحفل يحمل رسالة إنسانية نسجتها قصص الأطفال وطاقاتهم الدافئة، انسجاماً مع توجهات التنمية المستدامة في سوريا، وأشارت إلى أن العروض قدّمها أطفال النادي الشتوي وقسم تنمية المهارات في فرعي دمشق وريفها ممثلاً بمدينة يبرود، مؤكدةً ضرورة زيادة الاهتمام بذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.
وفي تصريح لـ سانا، بيّنت العيد أن الفعالية تُقام للسنة الثالثة على التوالي ضمن سياسة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الهادفة إلى إيجاد حلول تساعد الأطفال على أداء مهامهم اليومية باستقلالية أكبر، والتغلب على التحديات التي يواجهونها.
برامج المؤسسة
وأوضحت العيد أن عمل المؤسسة يرتكز على دعم الأطفال ذوي الإعاقة، وصعوبات التعلّم عبر برامج متنوعة، من بينها دمجهم مع أقرانهم من خلال الناديين الشتوي والصيفي، إضافةً إلى جلسات مخصّصة للأطفال ذوي القدرات الذهنية العالية، كما عبّرت عن طموح المؤسسة في الوصول إلى جميع المحافظات السورية، وإحداث نقلة نوعية في عالم دمج الأطفال.
دور المؤسسات الاجتماعية في دعم ذوي الإعاقة
وأكدت والدة طفل من صعوبات التعلم رهف نادر، أهمية دور المؤسسات الاجتماعية والتنموية في دعم ودمج أطفال صعوبات التعلم وذوي الإعاقة مع أقرانهم، منوهةً بجهود مؤسسة أمومة واعية في صقل شخصيتهم وتنمية مواهبهم، فيما لفت الطفلان يزن الحلبي، وجود الرباط، إلى مساعدة المؤسسة لهما بتجاوز صعوبات النطق والحفظ ومواجهة المجتمع.
وتُعد مؤسسة أمومة واعية مؤسسة تربوية وتعليمية وترفيهية في دمشق وريفها، تُعنى بدعم الأمهات والمربيات، وتعمل على دمج وتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة عبر برامج متخصصة، وقد جددت ترخيصها بعد التحرير





