دمشق-سانا
وقعت الكاتبة الطفلة بانة عمر عبد الله ذات 11 عاماً كتابيها “أنا سوري” وسلسلة قصصية بعنوان “تاء التأنيث الساكنة”، وذلك ضمن فعاليات معرض كتاب الطفل في المكتبة الوطنية السورية.

ويجمع الكتاب الأول بعنوان” أنا سوري” بين معلومات جغرافية غنية عن المناطق السورية وتاريخ الحضارات التي قامت فيها، بأسلوب علمي وقصصي مقرب للأطفال، مرفقاً بصور توثيقية قامت بانة بالتقاطها، لكل منطقة تحدثت عنها.
أما الكتاب الآخر الذي وقعته اليوم فهو سلسلة قصصية بعنوان” تاء التأنيث الساكنة” الذي يعد أول عمل أدبي لها، كانت قد كتبته في الإمارات العربية المتحدة خلال العام الفائت، واليوم تطلع أطفال بلدها عليه من خلال معرض كتاب الطفل.
وفي حديثها لـ سانا أوضحت عبد الله أنها اختارت إطلاق كتاب “تاء التأنيث الساكنة”، بعد أن كُتبته في دبي، ليصل إلى الأطفال السوريين ويعزز فيهم القيم الأخلاقية، وخاصة قيمة رفض التنمّر باعتباره سلوكاً مؤذياً، وأشارت إلى أن الكتاب يهدف إلى إبراز دور الأحرف المؤنثة في اللغة، كما يؤكد أن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأن الشعب السوري قادر على تجاوز آثار الحرب وبناء وطنه بالعلم والمعرفة.
أما كتاب “أنا سوري” فأشارت إلى أنه حظي برعاية وزارة السياحة السورية، ونال جائزة الإبداع الدولية كأكثر كتاب تمت مراجعته في معرض دمشق الدولي للكتاب، وعبرت عن فخرها الكبير بتقديم عمل يخدم وطنها، وأن تكون من أبناء سوريا الذين يساهمون في نهضتها وبنائها من جديد.
يذكر أن بانة عمر عبد الله التي تعتبر أصغر كاتبة سورية، شاركت في ثلاثة مواسم من برنامج تحدي القراءة العربي وحصدت المركز الأول على مستوى محافظة الحسكة، وقرأت أكثر من 75 كتاباً في شتى المجالات، وأظهرت حضورها الثقافي في كل المعارض والملتقيات المحلية والعربية، ولفتت بمخزونها الثقافي وثقتها بقدراتها الأنظار إليها على رغم صغر سنها.


