الأحد 20 سبتمبر 2026 — دمشق
|

لقاء للصيادلة السوريين في ألمانيا ‏لتعزيز التعاون وإطلاق مبادرات إنسانية داخل ‌‏وطنهم الأم

برلين-سانا‏

تجمع عدد من الصيادلة السوريين أمس السبت في مدينة فوبرتال غربي ألمانيا ‏بمناسبة يوم الصيدلي، في لقاء خُصص لتعزيز التواصل والتعاون المهني وتبادل ‏الخبرات، ومناقشة تحديات العمل في الخارج، وبحث المبادرات الإنسانية ومشاريع ‏دعم القطاع الصحي ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً في سوريا.‏

photo 4 2026 06 07 03 07 09 لقاء للصيادلة السوريين في ألمانيا ‏لتعزيز التعاون وإطلاق مبادرات إنسانية داخل ‌‏وطنهم الأم

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح منظم اللقاء وصاحب صيدلية ‏محمود ضلال، أن ‏هذا التجمع يهدف إلى تعزيز أواصر التواصل المهني ‏والاجتماعي بين الصيادلة ‏السوريين المقيمين في ألمانيا، وتسليط الضوء على ‏دورهم في خدمة المجتمع، ‏والإسهام في دعم وتطوير القطاع الصحي داخل ألمانيا ‏وخارجها.‏

من جانبه، أشار علاء خلوف صاحب صيدلية، إلى أن ‏المشاركين ناقشوا عدداً من ‏المشاريع التي تخدم الصيادلة السوريين في كل من ‏ألمانيا وسوريا، لافتاً إلى مبادرة ‏طُرحت خلال الاجتماع تقضي بافتتاح صيدلية ‏خيرية في سوريا لدعم أصحاب ‏الأمراض المزمنة وذوي الدخل المحدود، بما يسهم ‏في تعزيز الترابط، وفتح آفاق ‏جديدة للتعاون في المجالات المهنية والإنسانية.‏

بدورها، أعربت لين الصيدلانية المقيمة في مدينة آخن، عن أهمية المشاركة في هذا ‌‏اللقاء الذي يعد الأول من نوعه لها منذ أكثر من عشر سنوات، موضحةً أنهم ‌‏تطرقوا إلى محاور مهمة أبرزها واقع مهنة الصيدلة، والتحديات التي تواجه ‏المغتربين ‏السوريين في مسيرتهم المهنية بألمانيا، إضافة إلى استعراض فرص ‏التعاون العلمي ‏والمهني لتطوير الكفاءات.‏

وفي السياق ذاته، أكدت لارا محمد وهي صاحبة صيدلية في ولاية شمال الراين، ‏أن ‏هذه المبادرات تسهم في جمع شمل الصيادلة السوريين، وتعزيز القنوات ‏التواصلية ‏بينهم، بما يساعد على إطلاق مشاريع مشتركة تدعم الجالية السورية في ‏المغترب، ‏وتمد جسور الدعم للداخل السوري.‏

photo 2 2026 06 07 03 07 09 لقاء للصيادلة السوريين في ألمانيا ‏لتعزيز التعاون وإطلاق مبادرات إنسانية داخل ‌‏وطنهم الأم

وشدد المشاركون في ختام اللقاء على أهمية استمرار هذه التجمعات الدورية، ‌‏لتوحيد الجهود، وإطلاق مبادرات تسهم في خدمة المجتمع، ودعم الموقعقطاع الصحي، ‏بما ‏يعكس تميز الخبرات والكفاءات السورية، ويحقق أثراً إيجابياً ملموساً.‏

يذكر أن الكفاءات الطبية والصيدلانية السورية في ألمانيا توجهت مباشرة بعد سقوط ‌‏النظام البائد، نحو مأسسة تجمعاتها المهنية، عبر روابط ولقاءات دورية تهدف إلى ‌‏تذليل العقبات أمام الصيادلة والأطباء الجدد، وتسهيل اندماجهم في المنظومة ‌‏الصحية الألمانية، إلى جانب تفعيل دورهم كجسر دعم إنساني وعلمي مستدام يرفد ‌‏المؤسسات الصحية والشرائح المجتمعية الأكثر احتياجاً داخل سوريا بالمساعدات، ‌‏والخبرات اللازمة.‏

مشاركة هذه المقالة