الخميس 15 أكتوبر 2026 — دمشق
|

فعالية توعوية في جامعة حماة بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث

حماة-سانا

نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حماة بالتعاون مع اتحاد طلبة سوريا وجامعة حماة ومؤسسة شؤون الشباب، اليوم الأربعاء، فعالية توعوية في مدرج كلية الطب البيطري بجامعة حماة، تضمنت جلسات توعوية وتدريبات عملية لتعريف الطلاب بآليات الاستجابة للكوارث، وسبل الحد من مخاطرها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث.

وأوضح رئيس قسم الإعداد والتأهيل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد بكار في تصريح لمراسل سانا، أن الوزارة نظمت بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث عدداً من الفعاليات في مختلف المحافظات السورية، شملت تدريبات على الإخلاء ومحاضرات توعوية وأنشطة تدريبية، بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع وتعزيز الاستعداد المسبق لمواجهة الكوارث، بما يسهم في الحد من الأضرار والخسائر إلى أدنى حد ممكن.

وأشار بكار إلى أن النشاط التدريبي في كلية الطب البيطري بجامعة حماة يركز على تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الحرائق وإخمادها بهدوء وبالطريقة الصحيحة، وتجنب الارتباك الذي قد يؤدي إلى انتشار الحريق ومضاعفة الخسائر.

ولفت بكار إلى أن الوزارة نفذت أنشطة مماثلة في عدد من المحافظات، منها دمشق وحمص ودير الزور واللاذقية، في إطار السعي إلى بناء مجتمع واعٍ ومستعد قبل وقوع الكوارث، بما يساعد على تقليل الأضرار والخسائر عند حدوثها.

من جهته بيّن مسؤول شؤون الشباب في حماة عبد الله الإسماعيل في تصريح مماثل، أن الأنشطة التوعوية التي نفذت في جامعة حماة، تهدف إلى زيادة الوعي بمخاطر الكوارث وكيفية الاستجابة لها، موضحاً أنها تضمنت جلسات توعوية وأنشطة عملية وتدريبية لطلاب الجامعة، لتعريفهم بكيفية تطبيق المعلومات التي اكتسبوها عند وقوع الكوارث.

بدوره أشار الطالب في كلية الطب البيطري وليد أحمد مصطو، إلى أن الفعالية عرّفت الطلاب بوسائل الأمان وطرق التعامل مع الحرائق المفاجئة، ومنها آلية استخدام مطفأة الحريق ووجود شخص آخر خلف من يتولى الإطفاء لتأمين سلامته ومساعدته على الخروج في حال تعرضه لأي طارئ.

ولفت مصطو إلى أهمية هذه الأنشطة في إكساب الطلاب مهارات تساعدهم على التعامل مع الحرائق التي قد تحدث في المنازل أو لدى الجيران أو في الأماكن العامة، معرباً عن أمله بتنظيم مزيد من الفعاليات التدريبية التي تتناول كيفية التعامل مع الزلازل وغيرها من الكوارث.

ويعد اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي يصادف في 13 تشرين الأول من كل عام، منصة تذكيرية سنوية بأهمية الانتقال من ثقافة الإغاثة بعد الكارثة إلى الوقاية والاستعداد الاستباقي، حيث إن الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر والبنى التحتية المرنة لا يحمي الأرواح فحسب، بل يقلل من حجم الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تلتهمها الأزمات الطبيعية سنوياً.

مشاركة هذه المقالة