دير الزور-سانا
أحيت محافظة دير الزور اليوم الأحد، ذكرى مجزرة حيي الجورة والقصور التي ارتكبها النظام البائد في مدينة دير الزور، بحضور المحافظ زياد العايش وعدد من الشخصيات الرسمية، وفعاليات شعبية.

وتضمنت الاحتفالية عرضاً للطائرات المسيرة نظّمته وزارة الدفاع، وفعالية الرسومات التي جسّدت ذكرى شهداء المجزرة، إضافة إلى عرض مرئي يوثق شهادة أحد الناجين.
وأوضح خالد الحويج مدير فرع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بدير الزور لـ سانا، أن جهود المحاسبة والمساءلة وملاحقة المجرمين بدأت منذ إنشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، لافتاً إلى أنه تم تعيين قضاة مختصين في دير الزور لمتابعة ملف المجزرة، على أن تحال كافة الجرائم والتحقيقات إلى محكمة الجنايات في دمشق.
ودعا الحويج أهالي الضحايا للمشاركة في الادعاء على كل من قام بالانتهاكات لكشف الحقيقة، وجبر الضرر الخاص بذوي الضحايا، وتخليداً للذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.
بدوره تحدث المحامي عمر سليمان، وهو شاهد عيان على المجزرة الوحشية، وكيفية اقتحام الحيين من قبل قوات النظام البائد، مبيناً أنه جرى اعتقاله في اليوم التالي للمجزرة، وبقي في السجن لأكثر من شهر بتهمة التظاهر.

وكان مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي رديف مصطفى أكد أن مجزرة الجورة والقصور التي ارتكبها النظام البائد في دير الزور تعد من أبشع المجازر التي تعرض لها أبناء المنطقة، مشيراً إلى أن أبرز مرتكبيها باتوا في قبضة العدالة، واقتربوا من المحاكمة العلنية وهما دعاس علي حسن رئيس فرع أمن الدولة، وعادل عيسى قائد الفرقة 17 التابعين للنظام البائد.
يذكر أن المجزرة التي ارتكبها النظام البائد في حيي الجورة والقصور خلال أيام 25 و26 و27 أيلول عام 2012، أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى في مشهد لا يزال محفوراً في ذاكرة الشعب السوري.


