“رحلة إلى الحنين”.. أوركسترا النفخيات السورية تستعيد أشهر الأغنيات العالمية في أوبرا دمشق

دمشق-سانا

أحيت أوركسترا النفخيات السورية، بقيادة المايسترو إيهاب القطيش، مساء اليوم الأربعاء، أمسية موسيقية غنائية بعنوان “رحلة إلى الحنين” على خشبة دار أوبرا دمشق، بمشاركة المغنين ميخائيل تادرس، ونيرمين شوقي، ومصطفى الشهابي، وعلي خلقي، وسط حضور جماهيري ورسمي.

086A0028 "رحلة إلى الحنين".. أوركسترا النفخيات السورية تستعيد أشهر الأغنيات العالمية في أوبرا دمشق

واستعادت الأمسية مجموعة من أشهر الأغنيات العالمية التي ارتبطت بذاكرة أجيال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، من بينها  SwayوLa BambaوCopacabanaوDelilah وI Will Survive، إلى جانب المقطوعة الشهيرة The Final Countdown، وذلك بتوزيعات أوركسترالية جديدة أضفت على هذه الأعمال روحاً موسيقية متجددة.

وأوضح قائد الأوركسترا إيهاب القطيش، في تصريح لـ سانا، أن خصوصية الحفل تكمن في مشاركة أربعة مطربين سوريين محترفين في جميع فقراته، باستثناء المقطوعة الافتتاحية، مبيناً أن اختيار كل مغنٍ جاء بما يتناسب مع طبيعة صوته، بهدف تقديم أعمال ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور.

086A9993 "رحلة إلى الحنين".. أوركسترا النفخيات السورية تستعيد أشهر الأغنيات العالمية في أوبرا دمشق

وأشار القطيش إلى أن إعداد البرنامج تطلب جهداً كبيراً، إذ جرى اختيار 12 عملاً من أصل 60 أغنية بعد مراجعات متكررة، واستمرت التحضيرات خمسة أشهر شملت إعداد التوزيعات الموسيقية وكتابة النوتات وإجراء البروفات والتجهيزات الفنية، لافتاً إلى أن المطربين شاركوا في اختيار الأعمال وترتيبها بما يحقق أفضل انسجام فني.

كما ثمّن القطيش إسهام ماريو بطرس في إنجاز نحو 70 بالمئة من التوزيعات الموسيقية للبرنامج، مشيداً بما قدمه من رؤية أوركسترالية متميزة، رغم أن اختصاصه الأساسي الطب وعزف البيانو.

وأكد القطيش أهمية الموسيقا في حياة السوريين، معرباً عن اعتزازه بالموسيقا السورية وانتمائه لها، قائلاً: إن “الموسيقا انطلقت من سوريا، ومن غير الممكن أن تغادرها”.

086A9994 "رحلة إلى الحنين".. أوركسترا النفخيات السورية تستعيد أشهر الأغنيات العالمية في أوبرا دمشق

من جانبه، أوضح المغني علي خلقي أنه شارك في الأمسية بأغنيتين اختيرتا بما ينسجم مع التوزيع الموسيقي، معتبراً أن العودة إلى أغنيات السبعينيات تمثل تجربة فنية محببة، وأن الشغف والالتزام بالتدريب هما أساس الوصول إلى الجمهور.

وتأتي الأمسية ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها وزارة الثقافة ودار أوبرا دمشق، دعماً للحركة الموسيقية، وتقديم أعمال عالمية بتوزيعات أوركسترالية يشارك في أدائها فنانون سوريون.

مشاركة هذه المقالة