برازيليا-سانا
أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” صعوبة تأمين وقود الطائرات المستدام من مصادر غير نفطية، مشيراً إلى أنه لا يزال مرتفع التكلفة للغاية، ما يعوق تحقيق الأهداف المنشودة لخفض انبعاثات الكربون في قطاع السفر الجوي العالمي.
ونقلت وكالة فرانس برس اليوم الأحد، عن المدير العام للاتحاد، ويلي والش، قوله على هامش مؤتمر الطيران المنعقد في البرازيل: “يبدو أننا أمام عام آخر مخيب للآمال بالنسبة لإنتاج وقود الطيران المستدام”.
وتوقع والش أن يصل الإنتاج العالمي من هذا الوقود إلى نحو 2.4 مليون طن خلال العام الجاري، وهو ما يعادل 0.8 بالمئة فقط من إجمالي استهلاك شركات الطيران العالمية.
وأشار والش إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن التوترات والحروب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، لم يسهم بالشكل المطلوب في زيادة الوعي بنقص الإمدادات، مضيفاً: “ما زلنا ننتظر أن تتحول صدمة الطاقة، أو ضرورة ضمان السيادة في مجال الطاقة والتوظيف، أو الحاجة الملحة لإبطاء التغير المناخي، إلى حوافز حقيقية لإنشاء سوق مستقرة وقابلة للاستمرار للوقود المستدام”.
من جانبها، أوضحت مديرة قسم بحوث الحياد الكربوني في الاتحاد، بريتي جاين، أن هناك فرصاً وإمكانات هائلة في هذا القطاع، لافتة إلى أن البرازيل وحدها تمتلك نحو 120 مليون طن من المواد الخام المحتملة لإنتاج وقود الطائرات المستدام بحلول عام 2030.
يُذكر أن وقود الطائرات التقليدي يعتمد كلياً على المشتقات النفطية، في حين يُصنع وقود الطيران المستدام من مواد حيوية وتدويرية، مثل مخلفات الأطعمة والمخلفات الزراعية وزيوت الطهو المستخدمة.