واشنطن-سانا
أظهرت دراسة أمريكية أن الحصول على كميات كافية من فيتامين C خلال الحمل قد يسهم في دعم نمو دماغ الجنين، والحد من بعض التأثيرات المحتملة للتوتر النفسي الذي تتعرض له الأم على الحالة المزاجية والسلوكية للطفل خلال أشهره الأولى.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس الثلاثاء، أن باحثين من جامعة أوريغون للصحة والعلوم درسوا العلاقة بين مستويات التوتر لدى أكثر من 300 امرأة حامل ومقدار ما يتناولنه من فيتامين C، وتابعوا المؤشرات السلوكية لأطفالهن بعد الولادة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم لمستويات مرتفعة من التوتر وتناولن كميات أقل من الفيتامين كانوا أكثر ميلاً إلى إظهار مشاعر سلبية، مثل البكاء والانزعاج، عند بلوغهم نحو ستة أشهر.
وبيّنت الدراسة أن تناول مكملات فيتامين C ارتبط بانخفاض هذه المؤشرات السلوكية، ما يشير إلى احتمال مساهمة الفيتامين في الحد من بعض التأثيرات المرتبطة بتوتر الأم خلال الحمل على نمو الطفل.
وأوضح الباحثون أن فيتامين C يؤدي دوراً مهماً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وتزداد حاجة المرأة إليه خلال الحمل، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة، مثل الحمضيات والفراولة والفلفل الحلو والخضراوات.
وأكد فريق البحث أهمية التغذية المتوازنة خلال الحمل، وتوفير الدعم والاستشارات الغذائية للأمهات، ولا سيما اللواتي يواجهن صعوبات في الحصول على أغذية صحية، مشيراً إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية ومتابعة الأطفال لفترات أطول للتحقق من التأثيرات المحتملة لهذه النتائج على نموهم.
وفيتامين C فيتامين أساسي يحتاجه الجسم لدعم جهاز المناعة، وحماية الخلايا من التلف، والمساعدة في تكوين الكولاجين والتئام الجروح، كما يعزز امتصاص الحديد، ويوجد طبيعياً في الحمضيات كالبرتقال والليمون، والفراولة والفلفل الحلو والخضراوات.