باريس-سانا
كشفت حفريات أثرية في مدينة فريجوس جنوب شرقي فرنسا عن بقايا منزل روماني يضم فناءً داخلياً وحوضاً رخامياً وأرضية ملوّنة، إلى جانب أجزاء من مبنى ضخم يُرجّح أنه كان معبداً قديماً، ما يوفر معطيات جديدة عن تخطيط المدينة الرومانية «فوروم يوليوس» والحياة فيها قبل نحو ألفي عام.
وذكر موقع «هيريتدج ديلي» المتخصص في أخبار الآثار والتراث، في تقرير نشره أمس الأحد، أن الاكتشافات ظهرت خلال أعمال تنقيب في شارع أوبيناس وسط مدينة فريجوس، حيث كشفت الحفريات عن منزل روماني منظّم حول فناء داخلي، وأرضية خرسانية ملوّنة، وحوض مصنوع من الرخام.
كما عثر علماء الآثار على بقايا مبنى ضخم بالقرب من تقاطع شارعين رئيسيين في المدينة القديمة، كانا يشكلان محورين أساسيين في تخطيطها العمراني، ما يثير احتمال أن يكون المبنى قد أدى وظيفة دينية أو عامة.
وأشار التقرير إلى أن وظيفة المبنى لم تُحدّد بصورة نهائية حتى الآن، إذ يرجّح الباحثون أنه كان معبداً أو مزاراً، في انتظار نتائج المزيد من الدراسات والتنقيبات، كما تشير المعطيات الأولية إلى احتمال وجود منازل أخرى ضمن الحي السكني المحيط بالموقع.
وتتيح هذه المكتشفات تكوين صورة أوضح عن العمارة الرومانية وتوزيع المباني السكنية والعامة في «فوروم يوليوس»، فيما يُتوقع أن تكشف الأعمال الأثرية المقبلة مزيداً من التفاصيل عن تاريخ المدينة وتطورها العمراني.