واشنطن-سانا
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن برامج العلاج بمساعدة الخيول قد تسهم في تخفيف التوتر والقلق لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وتعزيز قدرتهم على التواصل والتفاعل الاجتماعي.
وذكر موقع «يوريك ألرت» العلمي الأسبوع الماضي، أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ولاية كولورادو الأمريكية، بحثت في أثر التفاعل مع الخيول على مستويات التوتر والانفعالات لدى الأطفال، وأشارت نتائجها إلى فوائد محتملة لهذه الأنشطة في تعزيز الهدوء والاسترخاء.
وأوضح الباحثون أن الأنشطة التي تشمل ركوب الخيل والعناية بها والتفاعل معها قد تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم الاجتماعية والحركية، والتعامل مع انفعالاتهم، ضمن برنامج علاجي يراعي احتياجات كل طفل.
ويُعد العلاج بمساعدة الخيول أحد الأساليب المساندة التي تُستخدم في بعض البرامج الموجهة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، بهدف دعم التواصل وتنمية المهارات السلوكية والاجتماعية، ولا يُعد بديلاً عن الرعاية الطبية والتأهيلية المتخصصة.
واضطراب طيف التوحد حالة نمائية تؤثر بدرجات متفاوتة في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وقد ترتبط بأنماط سلوكية أو اهتمامات متكررة، وتختلف احتياجات الأشخاص المصابين به من فرد إلى آخر.