واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن نوعين من الطيور في أمريكا الجنوبية يصدران أصواتاً تتجاوز شدتها 120 ديسيبل، ليكونا من أعلى الطيور صوتاً، التي جرى قياس أصواتها في البرية.
وذكر موقع «نو ريدج» العلمي الأمريكي اليوم الأحد، أن الدراسة أجراها باحثون من جامعة ماساتشوستس أمهيرست الأمريكية، ونشرت نتائجها في مجلة «التطور»، وشملت قياسات ميدانية لأصوات 123 نوعاً من الطيور، بهدف دراسة العلاقة بين شدة الصوت والخصائص الجسدية والسلوكية للطيور.
وبيّنت القياسات أن «الجرس ذا الحلق العاري»، الذي يستوطن غابات جنوب شرق أمريكا الجنوبية، و«السيريما ذات الأرجل الحمراء»، التي تعيش في مناطق من وسط القارة وجنوبها، سجلا مستويات صوت تجاوزت 120 ديسيبل، متفوقين على معظم الأنواع الأخرى التي شملتها الدراسة.
وأوضح الباحثون أن قدرة بعض الطيور على إصدار أصوات شديدة الارتفاع ترتبط بخصائص جسدية تساعدها على دفع كميات أكبر من الهواء، منها حجم الجسم وقوة العضلات واتساع فتحة المنقار، التي يمكن أن تسهم في تضخيم الصوت.
وأظهرت المقارنة أن بعض الطيور الصغيرة، ومنها طيور الطنان، سجلت مستويات صوت أقل بكثير، إذ لم تتجاوز أصوات الأنواع التي قاستها الدراسة نحو 64 ديسيبل.
وكان فريق البحث نفسه أظهر في دراسة عام 2019 أن طائر «الجرس الأبيض» في منطقة الأمازون، من أكثر الطيور ارتفاعاً في شدة الصوت، قبل أن توسع الدراسة الجديدة نطاق المقارنة لتشمل 123 نوعاً في بيئاتها الطبيعية، بهدف فهم العوامل التي تحدد قدرة الطيور على إصدار الأصوات المرتفعة.