واشنطن-سانا
طور باحثون أمريكيون لاصقة طبية مزودة بإبر دقيقة تتيح رصد التغيرات التي تطرأ على الجلد مع التقدم في العمر، وجمع معلومات عن الخلايا المناعية دون الحاجة إلى إجراء خزعات جراحية متكررة.
وذكر موقع «ساينس ماغ» الأمريكي العلمي أمس الأحد أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعتي ماساتشوستس وديوك أظهرت أن ميكروبيوم الجلد، أي مجموعة الكائنات الدقيقة التي تعيش على سطحه، يمكن أن يوفر مؤشرات عن التقدم في العمر وقابلية الجسم للالتهاب وضعف الحاجز الواقي للجلد.
وتتيح اللاصقة الوصول بصورة غير مؤلمة إلى الطبقات العليا من الجلد والحصول على معلومات عن الخلايا المناعية، ما يوفر وسيلة لمتابعة التغيرات المرتبطة بالعمر بصورة أكثر سهولة، ويساعد الباحثين على دراسة أسباب احتفاظ بعض الأشخاص بصحتهم ونشاطهم مع التقدم في السن، في حين تظهر لدى آخرين علامات الشيخوخة بوتيرة أسرع.
وأوضح الباحثون أن الجلد يفقد جزءاً من قدرته على أداء وظيفته كحاجز واقٍ مع التقدم في العمر، نتيجة تغيرات تشمل جفاف طبقته الخارجية وتبدل درجة حموضتها، ما قد يؤثر في قدرته على حماية الجسم.
وأشاروا إلى أن دراسة العلاقة بين ميكروبيوم الجلد والخلايا المناعية يمكن أن تسهم في فهم آليات الشيخوخة، وتطوير أساليب جديدة لدعم الشيخوخة الصحية والحد من الالتهابات لدى كبار السن.
وتسهم هذه النتائج في تعزيز فهم التغيرات التي تطرأ على الجلد مع التقدم في العمر، وتدعم مواصلة البحث في سبل الحفاظ على صحته ووظائفه.